كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
أجرى وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، اتصالاً هاتفياً مع نظيره السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، تناول خلاله عددًا من القضايا الإقليمية الملحة، في مقدمتها التصعيد العسكري المتواصل في المنطقة والتوترات الأخيرة التي أثرت على الأمن والاستقرار الإقليميين.
وأكد الوزيران، وفق بيان رسمي صادر عن وزارة الخارجية المصرية، على ضرورة التنسيق المستمر بين القاهرة والرياض لمواجهة أي تداعيات سلبية للتصعيد العسكري، مع الحفاظ على مصالح الدولتين والمنطقة بشكل عام، والعمل على تفادي أي مواجهة قد تتسع لتشمل أطرافاً إقليمية أخرى.
وأشار البيان إلى أن الاتصال تناول سُبل تعزيز التعاون السياسي والأمني بين البلدين، بما يساهم في حماية الأمن القومي العربي والإقليمي، ومواجهة أي تهديدات محتملة ضد المنشآت الحيوية والمصالح الاقتصادية. كما تطرق النقاش إلى أهمية تفعيل آليات المراقبة والمعلومات الاستخباراتية المشتركة لضمان رصد أي تحركات عسكرية أو تهديدات مباشرة قد تمس دول الخليج ومصر.
وشدد الجانبان على أن التنسيق المصري‑السعودي يمتد إلى المستوى الدبلوماسي، بما يشمل متابعة التطورات على الساحة الدولية والإقليمية، والتشاور في السياسات المشتركة تجاه القوى المؤثرة في المنطقة، خاصة في ظل الحرب الجارية بين إيران وإسرائيل.
كما أكد الوزيران على أهمية دور الجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي في تعزيز جهود ضبط الأمن الإقليمي والتعامل مع أي أزمات عسكرية محتملة، بما يضمن سلامة المدنيين وحماية استقرار الأسواق والطاقة.
وجاء هذا الاتصال في سياق التنسيق المستمر بين مصر والسعودية على خلفية الأحداث المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط، بما يعكس التزام الدولتين بالعمل المشترك لاحتواء التصعيد العسكري، وتقديم مبادرات تهدف إلى التهدئة وتقليل الخسائر المادية والبشرية، مع متابعة دقيقة للمستجدات على الأرض.
وشدد البيان الختامي على أن التعاون بين القاهرة والرياض سيستمر على جميع المستويات، السياسية والأمنية والدبلوماسية، لضمان مواجهة أي تهديدات بكفاءة وفعالية، والحفاظ على مصالح الشعوب العربية واستقرار المنطقة ككل.


