كتب : دينا كمال
وزير خارجية هنغاريا: أوروبا مهددة بنقص الطاقة وارتفاع الأسعار
حذّر وزير خارجية Hungary Péter Szijjártó من أن أوروبا قد تواجه نقصاً في إمدادات الطاقة وارتفاعاً في الأسعار، في ظل التصعيد المتصاعد في الشرق الأوسط واستمرار استبعاد موارد الطاقة الروسية من السوق الأوروبية.
وأوضح سيارتو أن بلاده قادرة على حماية نفسها رغم ما وصفه بالحصار النفطي المفروض من قبل Ukraine.
وأشار الوزير خلال اجتماع للحكومة الهنغارية إلى أن سوق الطاقة الأوروبية أصبحت حالياً الأكثر ضيقاً وندرة على مستوى العالم، نتيجة اضطرابات النقل البحري وقرار استبعاد واردات الطاقة الروسية.
وأضاف أن هذه التطورات تعني عملياً أن بروكسل قطعت أوروبا عن مصدرين رئيسيين للطاقة في منطقة أوراسيا، وهو ما قد يدفع الاقتصاد الأوروبي للاعتماد على موارد طاقة قادمة من مناطق أبعد وأكثر تكلفة.
ولفت سيارتو إلى أن عدداً من الدول المجاورة بدأ بالفعل يواجه ارتفاعاً في أسعار الوقود، مؤكداً أن الحكومة الهنغارية ستتمكن عبر تحديد أسعار البنزين والديزل من حماية الشركات المحلية والمزارعين خلال هذه المرحلة الحساسة، التي تعود أسبابها جزئياً إلى الحرب في Iran وجزئياً إلى الحصار النفطي من جانب أوكرانيا وحزب تيسا.
وفي إطار الحد من ارتفاع أسعار الوقود، قررت الحكومة الهنغارية وضع سقف لأسعار البنزين والديزل، إضافة إلى حظر تصدير النفط الخام والبنزين ووقود الديزل اعتباراً من 10 مارس.
وجاء قرار تجميد الأسعار عقب اجتماع حكومي طارئ، استجابةً للارتفاع الحاد في أسعار الوقود في أوروبا بعد تصاعد التوتر في الشرق الأوسط وإغلاق أوكرانيا لخط أنابيب النفط Druzhba pipeline، وهو ما أثر أيضاً على إمدادات الطاقة في هنغاريا.
وفي سياق متصل، أوقفت هنغاريا في 18 فبراير تصدير وقود الديزل إلى أوكرانيا، كما عطّلت في 20 فبراير تمرير قرض أوروبي بقيمة 90 مليار يورو لدعم نظام كييف إلى حين استئناف شحنات النفط الروسي.
وأكد سيارتو أن هذه الإجراءات جاءت رداً على ما اعتبره ضغوطاً سياسية من جانب كييف، التي ترفض استئناف عبور النفط الروسي عبر خط أنابيب دروجبا، في خطوة قال إنها قد تؤدي إلى إشعال أزمة طاقة في البلاد والتأثير على نتائج الانتخابات الهنغارية المقررة في أبريل.


