كتب : دينا كمال
تراجع الأسهم الآسيوية وارتفاع النفط مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط
شهدت مؤشرات الأسهم الآسيوية تراجعاً ملحوظاً، اليوم الاثنين، كما انخفضت العقود الآجلة للأسهم الأميركية، في ظل ارتفاع أسعار النفط إلى نحو 110 دولارات للبرميل نتيجة تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، الأمر الذي زاد الضغوط على اقتصادات تعتمد بدرجة كبيرة على واردات النفط الخام والغاز من المنطقة.
وهبط مؤشر “نيكاي” الياباني بنسبة 5.2% ليصل إلى 52728.72 نقطة، بينما تراجع مؤشر “كوسبي” في كوريا الجنوبية بنسبة 6% مسجلاً 5251.87 نقطة.
كما انخفض مؤشر “هانغ سينغ” في هونغ كونغ بنسبة 1.6% ليبلغ 25343.77 نقطة، في حين تراجع مؤشر “شنغهاي المركب” بنسبة 0.7% ليصل إلى 4097.69 نقطة.
وسجل مؤشر تايوان القياسي تراجعاً بنسبة 4.4%، إلى جانب انخفاضات مماثلة في عدد من الأسواق الإقليمية الأخرى.
وفي الولايات المتحدة، تراجعت العقود الآجلة لمؤشرات “ستاندرد آند بورز 500″ و”ناسداك المركب” و”داو جونز الصناعي” بأكثر من 1%.
وكانت مؤشرات “وول ستريت” قد أنهت تداولات الجمعة الماضية على انخفاض، حيث تراجع مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” بنسبة 1.3% عقب صدور بيانات أظهرت أن أصحاب العمل في الولايات المتحدة خفضوا الوظائف خلال الشهر الماضي بوتيرة أكبر من الوظائف الجديدة، بالتزامن مع تجاوز أسعار النفط مستوى 90 دولاراً للبرميل.
ويعد اجتماع تباطؤ النمو الاقتصادي مع ارتفاع معدلات التضخم من أسوأ السيناريوهات بالنسبة للمستثمرين، إذ يحدّ من قدرة “الاحتياطي الفيدرالي” على معالجة المشكلتين في وقت واحد.
كما انخفض مؤشر “داو جونز” بمقدار 453 نقطة، أي ما يعادل 0.9%، فيما تراجع مؤشر “ناسداك” بنسبة 1.6%.
وفي أسواق الطاقة، ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي إلى نحو 107.35 دولارات للبرميل، بينما صعد سعر خام برنت القياسي العالمي إلى 103.54 دولارات للبرميل، وهو ما يزيد بأكثر من 15% مقارنة بسعر الإغلاق يوم الجمعة الماضي.
أما في أسواق العملات، فقد سجل الدولار الأميركي ارتفاعاً طفيفاً مقابل الين الياباني ليصل إلى 158.46 يناً مقارنة بـ158.09 يناً سابقاً، كما ارتفع اليورو بشكل محدود ليبلغ 1.1558 دولار مقابل 1.1556 دولار.


