كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن صورًا التقطتها الأقمار الصناعية أظهرت سفنًا إيرانية تغادر الصين محملة بمواد كيميائية يُعتقد أنها مطلوبة لبرنامج إيران للصواريخ الباليستية.
وأوضحت التقارير أن هذه السفن غادرت الموانئ الصينية في الأسابيع الأخيرة، مما أثار مخاوف من تصعيد محتمل في برنامج الصواريخ الإيرانية. ويشير الخبراء إلى أن هذه المواد قد تستخدم في تصنيع وقود الصواريخ أو مكونات أخرى أساسية للصواريخ الباليستية.
ويأتي هذا في وقت تتزايد فيه التوترات بين طهران والدول الغربية بشأن برنامجها للصواريخ والتخصيب النووي، وسط دعوات دولية لمراقبة نشاطات إيران البحرية والحد من تصدير المواد الحساسة التي قد تُستخدم لأغراض عسكرية.
وأشار التقرير إلى أن تتبع حركة السفن عبر الأقمار الصناعية أصبح أداة رئيسية في رصد نشاطات إيران، خصوصًا فيما يتعلق ببرامجها الصاروخية، مما يتيح للمجتمع الدولي جمع معلومات دقيقة حول شحنات المواد الحساسة.
التحليل أظهر أن هذه الشحنات قد تصل إلى موانئ إيرانية لتخزينها أو استخدامها في منشآت تصنيع الصواريخ الباليستية، وهو ما يثير مخاوف من توسع البرنامج الصاروخي الإيراني بشكل يهدد الاستقرار الإقليمي.


