كتب : يسرا عبد العظيم
أعلن حلف شمال الأطلسي دعمه للتحركات العسكرية التي يقودها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد إيران، في إطار الجهود الرامية إلى تقويض قدراتها النووية والصاروخية، وذلك في ظل تصاعد التوتر العسكري في المنطقة.
وقال الأمين العام للحلف مارك روته إن هناك دعمًا واسعًا بين دول الحلف للعمليات التي تستهدف البرنامج النووي الإيراني وبرنامج الصواريخ الباليستية، معتبرًا أن إضعاف هذه القدرات يمثل خطوة مهمة لتعزيز أمن أوروبا والمنطقة.
وأوضح روته أن الحلف لا يشارك بشكل مباشر في العمليات العسكرية الدائرة، لكنه أكد أن العديد من الدول الأعضاء تؤيد التحرك الأمريكي وتقدم دعمًا سياسيًا ولوجستيًا لواشنطن في المنطقة.
وأشار الأمين العام للناتو إلى أن الهدف الرئيسي من العمليات هو منع إيران من امتلاك قدرات نووية أو تطوير ترسانة صاروخية تهدد أمن حلفاء الولايات المتحدة، مؤكدًا أن تدمير هذه القدرات يعد أمرًا حاسمًا للحفاظ على الاستقرار الدولي.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وحلفائها من جهة، وإيران من جهة أخرى، بعد سلسلة من الضربات التي استهدفت مواقع ومنشآت مرتبطة بالبرنامج النووي والبنية العسكرية الإيرانية خلال الأيام الماضية.
ويرى مراقبون أن الموقف المعلن من الناتو يعكس اصطفافًا غربيًا واضحًا خلف واشنطن في التعامل مع الملف الإيراني، مع استمرار القلق الدولي من احتمالات توسع الصراع في الشرق الأوسط خلال الفترة المقبلة.


