كتب : دينا كمال
إنستغرام تحت المراجعة بسبب زيادة استخدام المراهقين
كشفت وثائق مقدمة أثناء شهادة الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، مارك زوكربيرغ، أن متوسط الوقت اليومي الذي يقضيه المستخدمون على إنستغرام ارتفع من 40 دقيقة في 2023 إلى 46 دقيقة في 2026، ما أصبح محور دعوى قضائية تتهم المنصة بالمساهمة في أضرار نفسية لدى القُصّر بسبب تصميماتها الإدمانية.
الدعوى، المعروفة باسم K.G.M. v. Platforms et al.، تبحث في مدى مسؤولية شركات التواصل الاجتماعي عن مشكلات الصحة النفسية للشباب. وتسعى فرق الادعاء لإثبات أن “ميتا” وضعت أهدافًا داخلية لزيادة وقت المراهقين على المنصة رغم علمها بوجود ملايين القُصر مستخدمين للتطبيق.
من جانبها، تنفي “ميتا” أي مسؤولية مباشرة، مؤكدة أن بعض المستخدمين واجهوا تحديات قبل استخدام المنصة، وأن الشركة بدأت فعليًا تطبيق إجراءات لحماية القصر منذ 2019، مع استمرار التركيز على تعزيز عدد المستخدمين النشطين من فئة المراهقين.
تمثل هذه المحاكمة اختبارًا قانونيًا مهمًا قد يعيد تعريف مسؤولية شركات التكنولوجيا عن التأثير النفسي لمنصاتها، خصوصًا مع تزايد الضغوط للحد من ما يُعرف بـ”اقتصاد الانتباه”.


