كتب : دينا كمال
الهند وكندا تعززان الشراكة الاقتصادية لاستعادة العلاقات
اتفقت الهند وكندا، اليوم الاثنين، على تعزيز شراكتهما الاقتصادية، في خطوة تستهدف تعميق التعاون الثنائي بعد نحو عامين من التوتر الدبلوماسي.
وقال رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، عقب مباحثات مع نظيره الكندي مارك كارني، إن البلدين سيعملان على استكمال اتفاق “شراكة اقتصادية شاملة”، من المتوقع أن يرفع حجم التبادل التجاري بينهما إلى 50 مليار دولار بحلول عام 2030.
وبدأ الطرفان خلال العام الماضي دفع المفاوضات قدماً بشأن اتفاقية تجارية طال انتظارها، في إطار مساعي أوتاوا لإعادة الانخراط مع نيودلهي واستعادة قنوات التواصل الدبلوماسي وتحقيق الاستقرار في العلاقات الثنائية.
من جانبه، أكد كارني أن الجانبين يستهدفان الانتهاء من الاتفاق بحلول نهاية العام، مشيراً إلى أن الخطوة لا تقتصر على إحياء العلاقات، بل تمثل توسيعاً لشراكة استراتيجية بطموحات ورؤية جديدة.
وعقب المباحثات، أعلن مودي توقيع اتفاق نووي يقضي بتزويد كندا للهند باليورانيوم.
وكانت العلاقات بين البلدين قد شهدت تدهوراً بعد اتهام السلطات الكندية للهند بالتورط في مقتل ناشط سيخي قرب فانكوفر في يونيو 2023، وهو ما نفته نيودلهي، متهمة الحكومة الكندية السابقة بإيواء عناصر متطرفة مرتبطة بحركة “خاليستان” الساعية لإقامة وطن مستقل للسيخ.
وشهدت العلاقات انفراجة نسبية في يونيو الماضي، عندما وجّه كارني دعوة إلى مودي لحضور قمة مجموعة السبع في ألبرتا، في مؤشر على تحسن مسار التواصل بين الجانبين.


