كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
دعت جمهورية مصر العربية، اليوم، باكستان وأفغانستان إلى ضبط النفس وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية لتسوية الخلافات القائمة بينهما، في ظل التصعيد العسكري المتبادل الذي شهدته المناطق الحدودية خلال الأيام الأخيرة.
وأعربت وزارة الخارجية المصرية، في بيان رسمي، عن قلقها البالغ إزاء التطورات المتسارعة بين الجانبين، محذرة من خطورة انزلاق الأوضاع نحو مزيد من التوتر بما يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة. وشددت القاهرة على أهمية الحفاظ على سيادة الدول ووحدة أراضيها، وضرورة الالتزام بمبادئ القانون الدولي وحسن الجوار.
وأكدت مصر أن استمرار التصعيد العسكري لا يخدم مصالح الشعبين الباكستاني والأفغاني، بل يفاقم من التحديات الأمنية والإنسانية، داعية إلى العودة الفورية لمسار الحوار وتفعيل القنوات الدبلوماسية لمعالجة أسباب الخلافات، بما يسهم في تحقيق التهدئة وخفض التوتر.
كما شددت الخارجية المصرية على دعمها لكل الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى احتواء الأزمة ومنع توسعها، مؤكدة أن الحلول السياسية تظل السبيل الأمثل لتجاوز النزاعات وتعزيز الاستقرار في منطقة جنوب آسيا.
ويأتي الموقف المصري في وقت يشهد فيه الشريط الحدودي بين باكستان وأفغانستان مواجهات متبادلة، وسط تحذيرات دولية من تداعيات استمرار التصعيد على أمن المنطقة ككل. وتخشى أطراف عدة من أن يؤدي اتساع نطاق الاشتباكات إلى تعقيد المشهد الأمني في منطقة تعاني أصلًا من تحديات مزمنة.
واختتم البيان بالتأكيد على أن الحوار البناء والاحترام المتبادل يمثلان الأساس لتحقيق تسوية مستدامة، مجددة استعداد مصر لدعم أي مساعٍ من شأنها تعزيز التهدئة والحفاظ على الاستقرار الإقليمي.


