كتب : دينا كمال
رودريغيز تدعو ترامب لرفع العقوبات وفتح صفحة تعاون
دعت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة، ديلسي رودريغيز، الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى رفع ما وصفته بـ”الحصار والعقوبات” المفروضة على بلادها، وذلك بعد أقل من شهرين على إطاحة الرئيس السابق نيكولاس مادورو واعتقاله خلال عملية عسكرية أميركية.
وفي خطاب متلفز بثه الإعلام الرسمي، طالبت رودريغيز برفع العقوبات فوراً، مؤكدة رغبتها في تدشين مرحلة جديدة من العلاقات الثنائية.
وقالت مخاطبة ترامب: “كصديقين وشريكين، يمكننا إطلاق برنامج جديد للتعاون مع الولايات المتحدة”، في إشارة إلى استعداد حكومتها لفتح قنوات تنسيق سياسية واقتصادية.
وجاءت تصريحاتها بعد أيام من وصف ترامب فنزويلا بأنها “صديق وشريك جديد للولايات المتحدة” خلال خطاب حالة الاتحاد، مشيراً إلى تلقي بلاده أكثر من 80 مليون برميل نفط من كاراكاس.
وشهدت العلاقات بين واشنطن وكاراكاس توتراً حاداً في الفترة الماضية، إذ أعلنت السلطات الأميركية في 3 يناير القبض على مادورو وزوجته سيليا فلوريس في العاصمة كاراكاس، قبل نقلهما إلى نيويورك لمواجهة اتهامات تتعلق بالمخدرات.
ومنذ ذلك الحين، دخلت فنزويلا مرحلة انتقالية مضطربة، تولت خلالها رودريغيز، التي كانت تشغل منصب نائبة الرئيس، إدارة شؤون البلاد، لتصبح الطرف الأساسي في التواصل مع الإدارة الأميركية، لا سيما في الملفات المرتبطة باحتياطيات النفط الفنزويلية والتعاون المحتمل في قطاع الطاقة.


