كتب : دينا كمال
توتر أمني في بصرى الشام بعد انفجارات متتالية
شهدت بلدة بصرى الشام في ريف درعا الشرقي حالة من التوتر والقلق بين الأهالي، عقب سلسلة انفجارات متعاقبة ناجمة عن إلقاء قنابل يدوية في عدة أحياء.
وأفادت مصادر محلية بأن مجهولين ألقوا قنبلة يدوية انفجرت قرب أحد المنازل، أعقبها انفجار قنابل أخرى في الشوارع، ما تسبب بحالة من الهلع بين السكان.
وأكدت المصادر أن الأضرار اقتصرت على الممتلكات دون تسجيل إصابات بشرية، غير أن الخوف تصاعد في أوساط المدنيين، لا سيما بعد وقوع انفجارين متتاليين قبل هذه الحوادث.
وعلى ضوء التطورات، طالب عدد من أهالي بصرى الشام الجهات المعنية بتعزيز انتشار دوريات الأمن الداخلي، وتفعيل الإجراءات الأمنية واتخاذ تدابير إضافية لضبط الوضع ومنع تكرار مثل هذه الحوادث التي أدت إلى حالة من عدم الاستقرار.
وكانت الأوضاع الأمنية في البلدة قد شهدت توترًا سابقًا عقب تعرض قائد اللواء الثامن سابقًا، أحمد العودة، لمحاولة اغتيال فاشلة نفذها مسلحون هاجموا منزله، قبل أن يتمكن حراسه من قتل أحد المهاجمين وإصابة آخر.
وفي أعقاب الحادثة، أعلن العودة في تسجيل مصور وضع نفسه رسميًا في عهدة الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير الدفاع مرهف أبو قصر، مستعرضًا مسيرته التي تضمنت قتالًا ضد النظام السابق، ثم تسوية لاحقة قال إنه سعى من خلالها إلى حقن الدماء في محافظة درعا التي ينحدر منها.


