كتب : دينا كمال
“المقاومة العراقية” ترفض تدخل واشنطن وترفض سحب ترشيح المالكي
أعلنت تنسيقية المقاومة العراقية رفضها التدخل الأمريكي في الشأن السياسي الداخلي للعراق، على خلفية معارضة الولايات المتحدة ترشيح نوري المالكي لرئاسة الحكومة المقبلة.
وقالت التنسيقية في بيان إن العلاقات بين بغداد وواشنطن لا تقوم على مبدأ الندية، متهمة الإدارة الأمريكية بمحاولة تحديد الشخصيات السياسية المسموح لها بتولي المناصب واستبعاد غيرها، واصفة ذلك بـ”الإرادة الأمريكية الاستكبارية”.
وحملت المقاومة العراقية واشنطن مسؤولية استمرار ما وصفته بالاحتلال، مشيرة إلى انتهاكات الأجواء العراقية عبر الطيران المسير والحربي، واصفة ذلك بأنه “تهديد أمني جسيماً يمس استقرار البلاد وسيادتها”.
وأكدت التنسيقية أن الولايات المتحدة لم تفِ بالتزاماتها بسحب جميع القوات الأجنبية وفق الاتفاق المبرم مع الحكومة العراقية، محذرة من أن المماطلة ستجبر واشنطن على “تحمل مسؤولياتها الشرعية والأخلاقية تجاه الشعب العراقي وحقه المشروع في إنهاء الاحتلال”.
وجاء هذا الموقف في وقت تصاعدت فيه الضغوط الأمريكية على القوى السياسية الشيعية في الإطار التنسيقي، مع تجديد البيت الأبيض اعتراضه على ترشيح المالكي، واعتبار أي حكومة “تسيطر عليها إيران” غير قادرة على وضع مصالح العراق في المقام الأول.
وبحسب مصادر مطلعة، حصل الإطار التنسيقي على مهلة جديدة تنتهي يوم الجمعة المقبل لسحب ترشيح المالكي، بينما أكد الأخير أنه لن يتنازل عن الترشيح، تاركًا القرار للأغلبية التي رشحته.
وكان الإطار التنسيقي أعلن في 24 يناير 2026 ترشيح نوري المالكي لمنصب رئيس مجلس الوزراء بأغلبية الأصوات.


