كتب : دينا كمال
بوتين: كييف تسعى لعرقلة السلام بتهديد خطوط الطاقة
اتهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الثلاثاء، أوكرانيا بالسعي إلى إفشال جهود السلام بين البلدين، بدعم من أجهزة استخبارات غربية، عبر استهداف أو تهديد البنية التحتية للطاقة الروسية.
وأكد بوتين، في تصريحات نقلها التلفزيون الرسمي، ضرورة تعزيز حماية منشآت الطاقة وغيرها من الأهداف الاستراتيجية، في ظل ما وصفه بمحاولات تصعيدية.
وحذر الرئيس الروسي، خلال اجتماع مجلس إدارة جهاز الأمن الاتحادي، من مخططات محتملة لتفجير خطي أنابيب “التيار التركي” و”التيار الأزرق” الممتدين عبر قاع البحر الأسود.
وأوضح بوتين أن لدى موسكو معلومات تفيد باحتمال استهداف منظومات الغاز الروسية تحت البحر الأسود، مضيفاً أن الجهات المعادية “لا تتوقف عن محاولاتها”.
وأصدر جهاز الأمن الاتحادي توجيهات بتشديد الإجراءات الأمنية لحماية البنية التحتية للطاقة والنقل، رداً على هجمات قال إنها نُفذت بمساعدة أجهزة استخبارات غربية.
وشدد الرئيس الروسي على أن خصوم بلاده لن يحققوا أهدافهم عبر الضغط أو ما وصفه بـ”الإرهاب الفردي والجماعي”، مشيراً إلى قصف مدن وتخريب منشآت ومحاولات استهداف مسؤولين حكوميين وعسكريين.
وأضاف بوتين أن من يسعى إلى إلحاق هزيمة بروسيا سيصل إلى “حدود قصوى” ثم يندم، على حد تعبيره.
ولفت إلى احتمال تعرض خطوط الأنابيب الروسية في البحر الأسود لهجمات، موجهاً بتعزيز الحماية الأمنية للمرافق الحيوية وأماكن التجمعات العامة، وتوفير تدابير إضافية عند الحاجة.
وكشف الرئيس الروسي عن ارتفاع عدد ما وصفها بـ”الجرائم الإرهابية” خلال العام الماضي، معتبراً أن معظمها ارتبط بأنشطة استخبارات أوكرانية وعناصر أجنبية.
ودعا بوتين إلى تشديد حماية الحدود الروسية عبر تطوير بنيتها التحتية ورفع جاهزية المعابر، والعمل بتنسيق مع وزارة الدفاع والحرس الوطني ووزارة الداخلية والسلطات المحلية.
في المقابل، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في الذكرى السنوية الرابعة للحرب، أن روسيا لم تتمكن من كسر بلاده، متعهداً ببذل كل الجهود لتحقيق السلام وضمان العدالة.
ومن جانبه، أكد المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أن العملية العسكرية مستمرة، مشيراً إلى أن جميع الأهداف لم تتحقق بعد.


