كتب : يسرا عبدالعظيم
ترامب يعلن أنه يدرس توجيه ضربة عسكرية محدودة لإيران للضغط نحو اتفاق نووي
أعلن دونالد ترامب، الرئيس الأمريكي، اليوم الجمعة أنه يدرس خيار توجيه ضربة عسكرية محدودة إلى إيران، بهدف الضغط على طهران للتوصل إلى اتفاق نووي جديد، بحسب تصريحات نقلتها وكالة رويترز من البيت الأبيض.
وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض إنه “يفكر في هذا الخيار” لكنه لم يقدم تفاصيل حول الهدف أو نطاق الضربة المحتملة أو توقيتها، مؤكداً أن القرار النهائي لم يتخذ بعد. وتُظهر التصريحات أنه ينظر في هذا الخيار كأداة ضغط إضافية في حال فشلت المفاوضات في إحراز تقدم سريع بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وعلى صعيد متصل، نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مصادر مطلعة أن الخطة المحتملة تتضمن توجيه ضربة أولية محدودة تستهدف مواقع عسكرية أو حكومية داخل إيران خلال الأيام المقبلة، على أن تكون هذه الخطوة جزءًا من تصعيد محسوب يهدف إلى دفع طهران نحو قبول مقترحات واشنطن في المفاوضات. وإذا استمرت طهران في رفض الامتثال لشروط الولايات المتحدة، فإن الخيارات العسكرية قد تتسع لاحقًا.
وأكد مسؤولون أمريكيون أيضًا أن التخطيط العسكري بلغ مراحل متقدمة، مع إعداد خيارات تشمل استهداف أفراد أو منشآت، في ظل تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، بما في ذلك نشر وحدات جوية وبحرية إضافية بالقرب من المنطقة المعنية.
وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع استمرار المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران في جنيف، في حين حدد ترامب مهلة نحو 10 إلى 15 يومًا للاتفاق قبل أي إجراء محتمل، محذراً من أن “أمورًا سيئة” قد تحدث إذا لم يتم التوصل الى اتفاق نووي يرضي واشنطن.


