كتب : دينا كمال
اختبار دم ثوري يتنبأ بألزهايمر قبل عقود من ظهوره
طور باحثون في جامعة واشنطن طريقة مبتكرة للتنبؤ بموعد إصابة الشخص بمرض ألزهايمر باستخدام اختبار دم بسيط، بهامش خطأ لا يتجاوز ثلاث إلى أربع سنوات.
يعتمد الاختبار على قياس بروتين p-tau217 في البلازما، وهو نفس البروتين المستخدم حاليا لتشخيص المرض لدى من ظهرت عليهم أعراض التدهور الإدراكي. الجديد هو قدرة الاختبار على التنبؤ بالمستقبل، وليس التشخيص الحالي فقط.
ويشرح الباحثون أن تراكم بروتينات الأميلويد والتاو في الدماغ يحدث بنمط منتظم يشبه حلقات الشجرة، ما يسمح بقراءة تاريخ المرض والتنبؤ بسرعة تطوره. فالشخص الذي يبدأ ارتفاع البروتين لديه في سن الستين، تظهر الأعراض بعد عشرين عاما، أما من يبدأ في سن الثمانين، فتظهر الأعراض بعد 11 سنة فقط.
وتتيح هذه الطريقة الجديدة تحديد الأشخاص المعرضين للخطر قبل عقود، وإخضاعهم لتجارب علاجية وقائية قد تمنع المرض من الظهور، مما يمثل نقلة نوعية في علاج ألزهايمر.
وأشار الفريق إلى أن دقة النموذج تم اختبارها باستخدام اختبارات متعددة، منها PrecivityAD2، وجميعها أعطت نتائج متسقة، مؤكدة إمكانية تعميم النموذج على نطاق واسع.
كما قرر الباحثون مشاركة الكود البرمجي الكامل للنموذج مع المجتمع العلمي، وتطوير تطبيق إلكتروني تفاعلي يسمح للباحثين باستكشاف النتائج بعمق، لتعزيز التعاون الدولي في مواجهة هذا المرض المدمر.


