كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
عثرت فرق الإنقاذ الروسية على جثث سبعة أشخاص في موقع الحادث الذي شهد غرق حافلة سياحية تحت الجليد في بحيرة بايكال، في واقعة مأساوية هزّت منطقة إيركوتسك في سيبيريا.
وأفادت السلطات المحلية بأن الحافلة كانت تسير فوق طبقة من الجليد على سطح البحيرة، التي تُعد أعمق بحيرة في العالم، عندما سقطت فجأة في الماء بعد أن انهار الجليد تحتها. وكانت الحافلة تقل ما يقرب من تسعة أشخاص، بينهم سياح أجانب، معظمهم من الصين، بينما تمكن شخص واحد فقط من النجاة وتم نقله لتلقي العلاج.
وأعلن مكتب الطوارئ الروسي ومكتب المدعي العام في مقاطعة إيركوتسك عن فتح تحقيق رسمي في الحادث لتحديد ملابساته، مشيرين إلى أن التحقيقات تشمل تحديد أسباب انهيار الجليد وإمكانية وجود إخفاق في إجراءات السلامة أثناء عبور الطريق الجليدي.
وذكرت السلطات أيضًا أنه تم إبلاغ القنصلية الصينية في مدينة إيركوتسك بالحادث نظراً لأن غالبية الضحايا كانوا من السياح الصينيين، في خطوة تهدف إلى تسهيل التواصل مع ذويهم وتقديم الدعم اللازم لهم.
وتظل عمليات البحث مستمرة بحثًا عن أي ناجين أو جثث أخرى، وسط مشاركة فرق إنقاذ وتقييمات فنية لتحديد مدى استقرار الجليد في المنطقة المحيطة، بينما أثار الحادث تساؤلات حول سلامة التنقل على الجليد في بحيرة بايكال خلال فترة الشتاء وتغيرات المناخ التي تؤثر على سماكة الجليد.
يُذكر أن بحيرة بايكال تعد من الوجهات السياحية الشهيرة في روسيا، ويشهد موسم الشتاء فيها تدفقًا من الزوار الذين يزورون المنطقة للاستمتاع بمناظر الطبيعة والأنشطة الثلجية، لكن الحوادث على الطرق الجليدية في مثل هذه المناطق تشكل خطرًا دائمًا بسبب الظروف الجوية القاسية وعدم وضوح مستوى ثبات الجليد في بعض المناطق.


