كتب : يسرا عبدالعظيم
واشنطن تكشف “فيلق التكنولوجيا” في قمة الذكاء الاصطناعي بالهند وتبدأ استقطاب المتطوعين هذا العام
أعلنت الإدارة الأمريكية عن إطلاق مبادرة جديدة تحت اسم “فيلق التكنولوجيا” (Tech Corps)، خلال أعمال قمة تأثير الذكاء الاصطناعي التي تستضيفها الهند في نيودلهي، في خطوة تهدف إلى تعزيز تواجد الولايات المتحدة في سباق التكنولوجيا العالمية، خصوصًا في مجال الذكاء الاصطناعي، ومواجهة النفوذ المتنامي لتقنيات منافسة، خاصة الصينية.
ووفق مسؤول أمريكي تحدث لوكالات عالمية، فإن فيلق التكنولوجيا يُعد امتدادًا وتحديثًا لفكرة “فيلق السلام” التقليدي، لكنه يرتكز على إرسال المتخصصين والخبراء في مجالات العلوم والتكنولوجيا والتطبيقات الذكية إلى الدول الشريكة لدعم نشر واعتماد التكنولوجيا الأمريكية، لا سيما حلول الذكاء الاصطناعي المتقدمة.
ووفقا لما أُعلن خلال القمة، فإن البرنامج الجديد يستهدف نشر ما يصل إلى 5 000 متطوّع ومستشار أمريكي خلال السنوات الخمس المقبلة في البلدان الشريكة، على أن يبدأ استقطاب وتدريب أول دفعة من المتطوعين هذا العام، مع خطة أولية تهدف إلى جذب نحو 500 متخصص في الدفعة الأولى من خريجي تخصصات العلوم والتكنولوجيا.
وتسعى هذه المبادرة إلى تقليل اعتماد الدول على التكنولوجيا الصينية من خلال دعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي الأمريكية، وتقديم خبرات تقنية محلية في مشاريع حيوية مثل الخدمات العامة، الصحة، التعليم، والزراعة، مع توفير دعم ميداني لتطبيقات الذكاء الاصطناعي التي تُسهم في تحسين الخدمات الحكومية.
وتعكس هذه الخطوة تصاعد اهتمام الولايات المتحدة بتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي ليس فقط في الأسواق المحلية، بل أيضًا كأداة دبلوماسية واستراتيجية لتعزيز شركائها في الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا، في ظل المنافسة الشرسة مع الصين على الهيمنة التقنية العالمية.


