كتب : يسرا عبدالعظيم
«ميدل إيست آي»: السعودية تدرس اعتماد سوريا مسارًا بديلاً لكابل ألياف ضوئية نحو اليونان
كشف موقع «ميدل إيست آي» أن السعودية تدرس اعتماد سوريا كدولة عبور لكابل ألياف ضوئية بحري يربطها باليونان عبر البحر المتوسط، بدلاً من المسار الذي يمر عبر إسرائيل، في خطوة قد تعيد رسم خريطة الربط الرقمي في شرق المتوسط.
وبحسب التقرير، فإن المشروع يهدف إلى تعزيز البنية التحتية للاتصالات الدولية للمملكة، وتأمين مسارات بديلة لنقل البيانات بين الخليج وأوروبا، في ظل تنامي أهمية أمن الشبكات وتعدد خطوط الربط الاستراتيجية. ولم تصدر تعليقات رسمية فورية من الرياض أو دمشق أو أثينا بشأن ما أورده الموقع.
ويأتي هذا التوجه المحتمل في سياق سباق إقليمي لتطوير ممرات رقمية عابرة للحدود، مع تزايد الاستثمارات في كابلات الألياف الضوئية البحرية باعتبارها شريانًا حيويًا لحركة الإنترنت والبيانات العالمية. وتُعد منطقة شرق المتوسط نقطة تقاطع رئيسية لمشاريع الربط بين آسيا وأوروبا.
ويرى مراقبون أن اختيار مسار العبور يحمل أبعادًا تقنية واقتصادية، إلى جانب اعتبارات جيوسياسية، خاصة في ظل التحولات التي تشهدها المنطقة ومساعي بعض الدول لإعادة تموضعها ضمن شبكات الطاقة والاتصالات العابرة للقارات.
ولا يزال المشروع، وفق ما أورده التقرير، في مرحلة الدراسة، ما يعني أن المسار النهائي سيخضع لمفاوضات فنية وسياسية قبل إقراره رسميًا.«ميدل إيست آي»: السعودية تدرس اعتماد سوريا مسارًا بديلاً لكابل ألياف ضوئية نحو اليونان
كشف موقع «ميدل إيست آي» أن السعودية تدرس اعتماد سوريا كدولة عبور لكابل ألياف ضوئية بحري يربطها باليونان عبر البحر المتوسط، بدلاً من المسار الذي يمر عبر إسرائيل، في خطوة قد تعيد رسم خريطة الربط الرقمي في شرق المتوسط.
وبحسب التقرير، فإن المشروع يهدف إلى تعزيز البنية التحتية للاتصالات الدولية للمملكة، وتأمين مسارات بديلة لنقل البيانات بين الخليج وأوروبا، في ظل تنامي أهمية أمن الشبكات وتعدد خطوط الربط الاستراتيجية. ولم تصدر تعليقات رسمية فورية من الرياض أو دمشق أو أثينا بشأن ما أورده الموقع.
ويأتي هذا التوجه المحتمل في سياق سباق إقليمي لتطوير ممرات رقمية عابرة للحدود، مع تزايد الاستثمارات في كابلات الألياف الضوئية البحرية باعتبارها شريانًا حيويًا لحركة الإنترنت والبيانات العالمية. وتُعد منطقة شرق المتوسط نقطة تقاطع رئيسية لمشاريع الربط بين آسيا وأوروبا.
ويرى مراقبون أن اختيار مسار العبور يحمل أبعادًا تقنية واقتصادية، إلى جانب اعتبارات جيوسياسية، خاصة في ظل التحولات التي تشهدها المنطقة ومساعي بعض الدول لإعادة تموضعها ضمن شبكات الطاقة والاتصالات العابرة للقارات.
ولا يزال المشروع، وفق ما أورده التقرير، في مرحلة الدراسة، ما يعني أن المسار النهائي سيخضع لمفاوضات فنية وسياسية قبل إقراره رسميًا.


