كتب : دينا كمال
روبيو وبن زايد يناقشان خطة غزة ومجلس السلام
أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الجمعة، أنه أجرى مباحثات وصفها بالمهمة مع وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد، تناولت تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس دونالد ترامب للسلام في غزة، إضافة إلى آليات عمل «مجلس السلام».
وأوضح روبيو، عبر منشور على منصة «إكس»، أنه اختتم مناقشة مهمة مع نظيره الإماراتي ركزت على تنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترامب، والدور الذي يضطلع به مجلس السلام، فضلاً عن بحث التعاون الاقتصادي المتواصل بين الولايات المتحدة والإمارات، بما في ذلك في مجالات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب استمرار التنسيق لدعم الأمن والاستقرار في المنطقة.
وجاءت هذه التصريحات بالتزامن مع انعقاد أول اجتماع فعلي لمجلس السلام في واشنطن، وهو المجلس الذي شكّله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بحضور قادة وممثلين عن الدول الأعضاء، مع تركيز رئيسي على ملف إعادة إعمار قطاع غزة ضمن المرحلة الثانية من الخطة.
واستضاف ترامب الاجتماع في معهد يحمل اسمه في واشنطن، حيث أعلن عن التزامات أمريكية كبيرة لإعادة إعمار غزة بلغت نحو 10 مليارات دولار، وذلك ضمن حزمة أوسع من التعهدات المقدمة من الدول المشاركة.
كما تعهد أعضاء المجلس بتقديم مليارات الدولارات الإضافية لدعم جهود الإغاثة وإعادة الإعمار، مع طرح مقترحات تتعلق بإمكانية نشر قوة استقرار دولية للإشراف على الوضع الأمني في القطاع.
وشارك عبدالله بن زايد آل نهيان في الاجتماع، وحضر الجلسة الافتتاحية الأولى التي ترأسها ترامب، حيث أعلن عن مساهمة إماراتية إضافية بقيمة 1.2 مليار دولار لدعم غزة عبر مجلس السلام.
وأكد الوزير الإماراتي، في كلمته، متانة الشراكة مع واشنطن ودعم بلاده لخطة ترامب المكوّنة من عشرين نقطة بشأن قطاع غزة.


