كتب : دينا كمال
محاولة اقتحام قصر معاشيق في عدن.. وإصابة 12 في مواجهات قرب المقر الرئاسي
أعلنت اللجنة الأمنية في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن أن عناصر مسلحة استهدفت قوات الأمن، مساء الخميس، وحاولت اقتحام البوابة الخارجية لـقصر معاشيق، مقر إقامة مجلس القيادة الرئاسي والحكومة.
وأوضحت اللجنة، في بيان صدر فجر الجمعة، أن لجان تحقيق باشرت أعمالها، وتم تحديد الجهات المنفذة والمحرِّضة، تمهيداً للإعلان عن أسمائها واتخاذ الإجراءات القانونية بحقها. كما أكدت ملاحقة كل من يثبت تورطه في دعم أو التحريض على المظاهر المسلحة، وفق القوانين النافذة.
وأفادت مصادر محلية بإصابة 12 شخصاً على الأقل خلال مواجهات اندلعت بين قوات حكومية ومحتجين قرب مدخل القصر الرئاسي. وذكرت أن غالبية المصابين ينحدرون من محافظات مجاورة، إضافة إلى أربعة من أبناء عدن، مشيرة إلى أنهم من الموالين للمجلس الانتقالي الجنوبي.
وبيّنت اللجنة الأمنية أن دعوات تحريض وتصعيد شهدتها الأيام الماضية، بهدف عرقلة عمل الحكومة، culminated in حشد مجموعات مسلحة أمام بوابة مقر الحكومة في قصر معاشيق صباح الخميس 19 فبراير، حيث وقعت أعمال شغب وقطع طرق واعتداءات على رجال الأمن وممتلكات عامة، قبل أن تتمكن الأجهزة الأمنية من تفريق التجمع.
وأضاف البيان أن عناصر مسلحة عاودت التجمع لاحقاً وحاولت تنفيذ أعمال تخريبية والتسلل نحو البوابة الخارجية للقصر، ما اعتبرته اللجنة اعتداءً منظماً ومعداً مسبقاً. وأشارت إلى أن قوات الأمن تدخلت وفق القوانين لحماية المنشآت السيادية والحفاظ على الأمن والاستقرار، بعد التزامها بضبط النفس.
وبحسب شهود عيان، بدأ تجمع محتجين بملابس مدنية في محيط المجمع الرئاسي عقب الإفطار، قبل أن يتطور الوضع إلى رشق بالحجارة واحتكاكات مباشرة، تخللها إطلاق نار.
وأفادت المصادر بأن عدداً من المصابين نُقلوا إلى مستشفى عبود العسكري لتلقي العلاج، بينهم عشرة عسكريين بلباس مدني شاركوا في الاحتجاجات.


