كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
تُوفيت اليوم الدبلوماسية الفلسطينية البارزة ليلى شهيد، التي مثلت فلسطين في كل من فرنسا والاتحاد الأوروبي على مدى عقود، عن عمر ناهز 76 عاماً، وفق ما أكّدته شقيقتها.
ولدت ليلى شهيد في بيروت عام 1949 لعائلة فلسطينية معروفة بنشاطها الوطني، وقد انخرطت مبكراً في العمل الدبلوماسي ممثلةً لمنظمة التحرير الفلسطينية في عدة دول أوروبية منذ أواخر الثمانينات، قبل أن تُعيّن في عام 1993 مندوبةً عامة لفلسطين في فرنسا، وهو المنصب الذي شغلته لنحو عشر سنوات، حيث أصبحت من أبرز الأصوات الداعمة للقضية الفلسطينية على الساحة الأوروبية.
لاحقاً، انتقلت إلى بروكسل لتُمثّل فلسطين لدى الاتحاد الأوروبي حتى عام 2015، لتغادر بعدها السلك الدبلوماسي بعد مسيرة طويلة حافلة بالتمثيل والمناصرة.
وعُرفت شهيد بصوتها القوي والداعم للقضية الفلسطينية، وبقدرتها على التعبير عن مواقف شعبها بوضوح وحكمة أمام صناع القرار الأوروبيين ووسائل الإعلام، مما جعلها واحدة من أبرز الوجوه الدبلوماسية الفلسطينية في أوروبا لعقود طويلة.
وقد أشارت التقارير إلى أن الراحلة كانت تعاني من مرض طويل قبل وفاتها، وقد وُجدت متوفاة في منزلها بجنوب فرنسا مساء اليوم، بينما أعلنت عائلتها نبأ رحيلها دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول الظروف المحيطة بوفاتها.
وقد نعَت العديد من الشخصيات السياسية والدبلوماسية ليلى شهيد بوصفها صوتاً فلسطينياً لا يُنسى، معربين عن حزنهم لفقدان واحدة من أبرز ممثلي القضية الفلسطينية في المحافل الدولية.
رحم الله الدبلوماسية الفلسطينية ليلى شهيد، التي تركت إرثاً دبلوماسياً امتد لعقود في خدمة القضية التي كرسّت حياتها لها.


