كتب : دينا كمال
وثائق “ميتا”: القيود الأبوية لا تحد من إدمان المراهقين
أظهرت وثائق كُشف عنها خلال جلسات محاكمة في ولاية كاليفورنيا أن دراسة داخلية أجرتها شركة “ميتا” بالتعاون مع جامعة شيكاغو خلصت إلى أن الرقابة الأبوية وقيود الاستخدام لا تُحدث تأثيراً ملموساً في الحد من إدمان المراهقين على منصات التواصل الاجتماعي.
وبيّنت الدراسة أن الإجراءات التي يتخذها أولياء الأمور لمراقبة وقت الاستخدام أو تقييد بعض الخصائص لم تسهم بشكل واضح في تقليل مستويات التعلّق المفرط بالتطبيقات لدى الفئة العمرية الصغيرة.
وأشارت النتائج إلى أن المراهقين الذين مروا بتجارب حياتية ضاغطة أو ظروف نفسية صعبة كانوا الأكثر عرضة للتأثر سلباً بالاستخدام المكثف لوسائل التواصل، مقارنة بغيرهم.
وسلطت الوثائق الضوء على التحديات التي تواجهها شركات التكنولوجيا في معالجة ظاهرة الإدمان الرقمي، في ظل تصاعد الضغوط التنظيمية والقانونية المتعلقة بحماية المستخدمين صغار السن.
وتأتي هذه المعطيات في وقت يتزايد فيه الجدل بشأن فعالية أدوات الرقابة الأبوية، ودور المنصات الرقمية في تعزيز بيئة استخدام أكثر أماناً للمراهقين.


