كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
يعاني بعض مرضى السكري من انخفاض مستوى السكر في الدم بشكل مفاجئ أثناء الصيام في شهر رمضان، وهو ما يُعرف بالهبوط السكري أو نقص الجلوكوز، وقد يؤدي إلى شعور بالإرهاق، الدوخة، أو الإغماء إذا لم يتم التعامل معه بسرعة وحذر.
أهم علامات الهبوط السكري أثناء الصيام:
الشعور بالدوار والدوخة: يُعد هذا من أوضح العلامات التي تشير إلى انخفاض السكر.
الارتعاش أو رعشة اليدين: يمكن أن يشعر المريض باهتزاز في الأطراف.
التعرق الغزير المفاجئ: خاصة إذا كان الجو معتدلاً ولا يوجد سبب خارجي للحرارة.
الجوع الشديد: شعور مفاجئ وجارف بالرغبة في تناول الطعام.
الصداع أو اضطراب الرؤية: أحيانًا يعاني المريض من صداع أو ضبابية في الرؤية.
التعب والإرهاق غير المعتاد: ضعف عام في الجسم والشعور بالخمول.
اضطراب الحالة المزاجية: التوتر أو العصبية المفاجئة دون سبب واضح.
نصائح للتعامل مع الهبوط أثناء الصيام:
قياس السكر بانتظام: يجب على مرضى السكري قياس مستوى السكر قبل وبعد الإفطار والسحور وأثناء اليوم إذا شعروا بأي عرض من أعراض الهبوط.
الإفطار فورًا عند الهبوط: تناول كوب من عصير الفواكه أو حبة حلوى تحتوي على السكر السريع الامتصاص، ثم متابعة تناول وجبة متوازنة.
المحافظة على وجبة السحور: وجبة متكاملة تحتوي على بروتين وألياف تقلل من هبوط السكر المفاجئ.
شرب كمية كافية من الماء: للحفاظ على الترطيب وتجنب الجفاف الذي قد يزيد أعراض الهبوط.
تجنب الإفراط في النشاط البدني: خاصة في ساعات الصيام الحرجة لتقليل احتمالية هبوط السكر.
استشارة الطبيب: لتعديل جرعات الأنسولين أو أدوية السكري خلال رمضان بما يتناسب مع الصيام.
يُشدد الأطباء على أن التعرف المبكر على علامات الهبوط واتخاذ الإجراءات الفورية يقي المرضى من المضاعفات الخطيرة، ويتيح لهم الصيام بأمان مع الحفاظ على صحتهم العامة.
يمكن أيضًا دمج بعض الوجبات الصحية والغنية بالسكريات البطيئة الامتصاص خلال السحور لتقليل فرص انخفاض السكر المفاجئ وتحقيق صيام آمن ومريح.


