كتب : دينا كمال
تهديد ديزني يدفع بايت دانس لتقييد أداة فيديو بالذكاء الاصطناعي
أعلنت شركة بايت دانس الصينية، المالكة لتطبيق تيك توك، عزمها فرض قيود على استخدام أداتها الجديدة لتوليد الفيديو بالذكاء الاصطناعي، وذلك عقب تلقيها تهديدات باتخاذ إجراءات قانونية من شركة والت ديزني، إلى جانب انتقادات من مؤسسات إعلامية أخرى.
وأثارت أداة «Seedance 2.0»، التي طُرحت الأسبوع الماضي، مخاوف واسعة في هوليوود بعدما استخدمها بعض المتعاملين لإنتاج مقاطع واقعية لنجوم سينما وشخصيات أبطال خارقين اعتماداً على أوامر نصية قصيرة.
واتهمت استوديوهات كبرى الأداة بالتعدي على حقوق الطبع والنشر، معتبرة أن محتواها يستند إلى مواد محمية. وفي هذا السياق، أفادت تقارير بأن «ديزني» أرسلت خطاب “وقف وكف” إلى «بايت دانس»، متهمة إياها بتوظيف مكتبة أعمال تتضمن شخصيات تابعة لاستوديوهاتها، من بينها أعمال مارفل ولوكاس فيلم.
وبحسب ما نُقل عن محامي «ديزني»، فإن الشركة الصينية قامت بما وصفوه بـ”استحواذ افتراضي غير مشروع” على حقوق ملكية فكرية تعود للاستوديو.
من جانبها، أكدت «بايت دانس» احترامها لحقوق الملكية الفكرية، مشيرة إلى أنها استمعت للمخاوف المرتبطة بأداة «Seedance 2.0»، وأنها بدأت اتخاذ إجراءات لتعزيز الضوابط التقنية الرامية إلى الحد من الاستخدام غير المصرح به للمحتوى المحمي أو الصور الشخصية، دون الإفصاح عن تفاصيل إضافية.
وتتيح الأداة إنشاء مقاطع فيديو كاملة بالاعتماد على بضعة أسطر نصية فقط، ما أثار جدلاً متزايداً بشأن مستقبل صناعة الترفيه. واعتبر عدد من صُنّاع الأفلام أن التطورات المتسارعة في تقنيات الذكاء الاصطناعي قد تمكّن أفراداً من إنتاج أعمال تضاهي إنتاجات هوليوود خلال فترة زمنية قصيرة.
وكانت النسخة الأولى من «Seedance» قد أُطلقت في يونيو الماضي، فيما تمثل النسخة الجديدة خطوة أكثر تقدماً في سباق تطوير أدوات الفيديو المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوتر بين شركات التكنولوجيا العملاقة واستوديوهات الإنتاج، وسط مطالب متزايدة بوضع أطر قانونية واضحة لتنظيم استخدام الأعمال الإبداعية وضمان حصول أصحابها على تعويضات عادلة.


