كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الدول الأعضاء في ما يُعرف بـ مجلس السلام تعهّدت بتقديم أكثر من خمسة مليارات دولار للمساهمة في الجهود الإنسانية وإعادة الإعمار في قطاع غزة، في إطار خطة لتعزيز الاستقرار بعد سنوات من الصراع الدامي.
وأشار ترامب إلى أن هذه التعهدات المالية تشمل إرسال آلاف العناصر للمشاركة في قوة استقرار دولية داخل قطاع غزة، بهدف المساعدة في تأمين الأمن ودعم المرحلة الانتقالية بعد الصراع.
وأكد الرئيس الأمريكي أن “مجلس السلام” يتمتع بإمكانات كبيرة لتحقيق السلام وإدارة جهود إعادة الإعمار والعمل الإنساني في غزة، معتبرًا أن هذه المبادرة من شأنها أن تُحدث تأثيرًا تاريخيًا على جهود إنهاء النزاع وتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط.
وشدد ترامب على ضرورة أن تلتزم حركة حماس بالنزع الكامل والفوري لسلاحها كشرط أساسي لإنجاح جهود إعادة الإعمار وضمان استدامة السلام في القطاع.
من المتوقع أن تعقد العاصمة الأمريكية واشنطن اجتماعًا رسميًا لمجلس السلام مع ممثلي الدول المشاركة، للإعلان عن تفاصيل التعهدات المالية والبشرية خلال الأيام المقبلة.
سياق الحدث وتأثيره المحتمل
تأتي هذه التعهدات في مرحلة حرجة بعد فترة طويلة من الصراع في غزة، حيث يعاني القطاع من دمار واسع في البنية التحتية وتأثيرات إنسانية عميقة، وقد أثارت مبادرات إعادة الإعمار دائمًا جدلًا واسعًا على المستوى الدولي بشأن الأطر القانونية والسياسية لعملية الإعمار.
كما يعكس انخراط دول كثيرة في هذا المجلس رغبة في تطبيق حلول متعددة الأطراف لإدارة ملف غزة، لكن البعض يربط بين هذا الإعلان وشروط سياسية متعلقة بالأمن والسيطرة على التدفقات البشرية والأمنية بعد إعادة الإعمار.


