كتب : دلال جواد الأسدي
كم نحب الاخرين ونحب الخير لهم بكل نية صادقةولكن في بعض الاحيان تصبح الجريمة ارتكاب هذا الخطا الفادح
في الحب غير المشروط والصدق اللامتناهي،
يصبح غريبا عليهم ولا يحمله عقلهم هذا حب صادق من غير اعتبارات ولا مصالح؟
وتصبح مع مرور الوقت حاجة دائمة لاثبات صدق الحب غير الشائب!
لان البعض يرى انه يجب ان يتخلله شيء من الانانية وحب النفس
الكثير من العلاقات الانسانية بمختلف صورها، مثل الحب والصداقة والاخوة،
يصبح فيها الجرم هو الوفاء، نعم الوفاء.
لما هذا الاهتمام الزائد؟
لما هذا التواصل؟
هل يعقل من غير منفعة؟
سبحان الله، نعيش في زمن على قدر الانفتاح والتطور، اصبحت فيه النيات مشبوهة وغير صافية
لدرجة لو خضعت للغربلة، يكاد يسقط الجميع الا القلة القليلة
وبهذا اختلط الوفاء بالغدر والمصالح والصدق،
وتناثر الصفاء مع المصالح
ولم ينج منهم احد لكن لدي يقين وامان صادق،
كل شخص يعرف شاكلته والقلوب الصادقة تلتقي مهما اختلفت البلدان والمجتمع والحدود والعادات والثقافات في
نقطة ضئيلة من نور الصدق والصفاء تستطيع ان تضيء عتمة السوء واختلاط النوايا
لذا قررت ان لا اجعل سواد نيات الكثير عائقا في صفاء نيتي وحسن التعامل والاخلاق الطيبة،
برغم الفهم الخاطئ لدى البعض، وهذا يكون فقط لدى القلوب التي تشبه نياتهم
اما الاشخاص السليمين النفس والسلوك والتربية،
فيعرفون الاحترام والتقدير ويعاملون الاخرين على اساسه
لذا دعونا نتماشى مع المقولة:
“احترام تُحترم”
وتعامل مع تغير مكانتك عند الاشخاص، ومع تغير تعاملهم معنا ، بمرونة وتقبل تقلب قلوب ما قلبه الزمن
،،صديق اليوم عدوك غدا، وعدو الغد صديقك اليوم،،
مع الاسف هذا الواقع المريرفليس تغير المكانة دائما مرضيا لنا او سهلا
لكن الوقت كفيل بكل شيء وبجعلنا نتقبل وننسى
ونتعايش مع واقعية تغير البشر وتقلباتهم غير المفهومة


