كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
يعد ارتفاع إنزيمات الكبد في تحاليل الدم من المؤشرات الشائعة التي قد تدل على التهاب أو تلف في خلايا الكبد، لكنه لا يكون خطيرًا في كل الحالات. في كثير من الأحيان يكون الارتفاع بسيطًا ومؤقتًا، وقد يعود إلى طبيعته بعد علاج السبب أو تعديل نمط الحياة.
لكن الأطباء يحذرون من بعض الحالات التي يتحول فيها ارتفاع الإنزيمات إلى علامة خطيرة تستدعي تدخلًا طبيًا سريعًا.
متى يكون ارتفاع إنزيمات الكبد خطيرًا؟
يصبح الوضع مقلقًا في الحالات التالية:
إذا ارتفعت الإنزيمات إلى أكثر من 5 أضعاف المعدل الطبيعي.
عند حدوث ارتفاع مفاجئ وسريع في النتائج.
إذا استمر الارتفاع لفترة طويلة دون سبب واضح.
عند ظهور أعراض تشير إلى تلف الكبد.
أعراض تدل على خطورة الحالة
ينصح الأطباء بمراجعة الطبيب فورًا إذا صاحب ارتفاع الإنزيمات أي من الأعراض التالية:
اصفرار الجلد أو العينين (اليرقان).
بول داكن اللون.
غثيان أو قيء مستمر.
فقدان وزن غير مبرر.
تورم في الجسم أو البطن.
اضطراب في سيولة الدم أو ارتفاع البيليروبين.
هل كل ارتفاع يعني مرضًا خطيرًا؟
ليس بالضرورة. فالكثير من الحالات تكون الزيادة فيها بسيطة ومؤقتة، وقد تنتج عن:
بعض الأدوية أو المسكنات.
الكبد الدهني.
تناول الكحول.
عدوى فيروسية مثل التهاب الكبد.
ارتفاع الإنزيمات يصبح خطيرًا عندما يكون شديدًا، أو مستمرًا، أو مصحوبًا بأعراض، أما الارتفاع البسيط المؤقت فغالبًا لا يكون مقلقًا لكنه يحتاج متابعة طبية لمعرفة السبب.
إذا رغبت، يمكنني تفسير نتائج أي تحليل لديك بالأرقام وشرح دلالاتها بشكل مبسط.


