كتب : دينا كمال
الأمم المتحدة تنبّه إلى موجة نزوح جديدة في جنوب كردفان
حذّر المتحدث باسم الأمين العام لـالأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، من أن تصاعد أعمال العنف في السودان أدى إلى موجة نزوح جديدة، في ظل تقارير تفيد بفرار أعداد كبيرة من السكان من منازلهم واحتياجهم العاجل إلى الغذاء والرعاية الصحية والحماية.
وأكد دوجاريك أن ضمان وصول إنساني “سريع وآمن وغير معاق ومستدام” يمثل أولوية لتوسيع نطاق الاستجابة، لافتاً إلى تدهور الأوضاع الإنسانية في مدينتي الدلنج وكادوقلي بولاية جنوب كردفان.
وأشار إلى أن مسارات نقل المساعدات وسلاسل الإمداد والبنية التحتية للاتصالات تعرضت لاضطرابات، ما فاقم صعوبة إيصال الدعم إلى المتضررين.
وفي سياق متصل، دعا دوجاريك إلى حماية المنشآت والبنية التحتية الإنسانية وفقاً لأحكام القانون الإنساني الدولي، كما حثّ على تعزيز التمويل عبر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) لدعم الأسر النازحة في مختلف مناطق السودان.
يُذكر أن أكثر من مئة ألف شخص نزحوا من إقليم كردفان خلال ما يزيد على ثلاثة أشهر، بحسب تقديرات أممية، في ظل تصاعد المواجهات بين الجيش وقوات الدعم السريع مع اقتراب النزاع من عامه الثالث.
وتكثفت المعارك في كردفان عقب إحكام قوات الدعم السريع سيطرتها على إقليم دارفور المجاور في نهاية أكتوبر 2025، ما أسهم في اتساع رقعة التوترات الإنسانية والأمنية.


