كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
كشف الرئيس الإيراني، خلال تصريحاته الأخيرة، أن راتبه الشخصي الحالي يبلغ 1000 دولار فقط، مشيراً إلى أن هذا الرقم يمثل انخفاضاً كبيراً مقارنة بما كانت تتقاضاه الرواتب في الماضي، والتي كانت تصل إلى آلاف الدولارات.
وأضاف الرئيس أن هذا القرار يعكس التزام الحكومة بمواجهة الضغوط الاقتصادية وتحقيق التوازن المالي في البلاد، مؤكداً أن تقليص رواتب المسؤولين هو جزء من جهود الدولة لمواجهة التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة التي يعاني منها المواطنون الإيرانيون.
وأشار إلى أن خفض الرواتب لا يقتصر على الرئيس وحده، بل يشمل عدة مسؤولين كبار في الحكومة، كخطوة رمزية لتعزيز مبدأ العدالة والمساواة بين المواطنين والقيادة، ولإظهار أن القيادة تتحمل جزءاً من التحديات الاقتصادية التي تواجهها الدولة.
وأوضح أن الحكومة الإيرانية تسعى إلى إعادة ترتيب الرواتب والمكافآت في القطاع العام بما يتماشى مع قدرة الاقتصاد الوطني، مضيفاً أن هذه الإجراءات تأتي ضمن استراتيجية أوسع تهدف إلى تحسين الوضع المالي للدولة ودعم الطبقات المتوسطة والفقيرة في المجتمع.
وأكد الرئيس أن القرار يأتي في إطار تعزيز الشفافية والمصداقية بين القيادة والشعب، وأنه مستمر في تنفيذ سياسات تهدف إلى تحقيق استقرار اقتصادي واجتماعي طويل الأمد، رغم التحديات التي تواجه الاقتصاد الإيراني نتيجة العقوبات الدولية وتباطؤ النمو الاقتصادي.


