كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
أعلنت إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية (FAA) مساء 10 فبراير 2026 غلق المجال الجوي فوق مدينة إل باسو بولاية تكساس الأمريكية، مع وقف كل الرحلات الجوية من وإلى المدينة ومنطقة متاخمة في جنوب ولاية نيو مكسيكو لمدة 10 أيام بدءًا من 11 فبراير حتى 20 فبراير 2026، وذلك لأسباب أمنية لم تُفَصَّل بعد.
القرار صدر عبر إشعار للملاحة الجوية (NOTAM) مفاجئ وحدد بشكل صارم أن أي طائرات—شاملة رحلات الركاب، الشحن، والطيران العام—غير مسموح لها بالتحليق في المجال الجوي المغلق.
مطار إل باسو الدولي أوقف عملياته بالكامل طوال فترة الإغلاق، مما أدى إلى إلغاء جميع الرحلات الجوية المجدولة.
حتى الآن، لم يصدر من الإدارة الفيدرالية للطيران ولا من البيت الأبيض بيانًا موسعًا يوضح السبب الدقيق وراء هذا الإجراء الأمني غير المسبوق في الولايات المتحدة منذ أعقاب هجمات سبتمبر 2001.
أثار القرار استفسارات وتساؤلات محلية حول دوافع الإغلاق وطبيعته، خاصةً أنه جاء بوقت قصير جدًا قبل سريانه، ولم يتلقَّ مسؤولو المدينة أو القيادات المدنية أو العسكرية إشعارًا مسبقًا.
خبر آخر في نفس السياق
السلطات الأمريكية تصنف المجال الجوي فوق إل باسو كمنطقة “دفاع وطني” وتفرض قيودًا صارمة
كشفت تقارير عالمية أن إدارة الطيران الفيدرالية صنَّفت المجال الجوي المغلق فوق إل باسو ومناطق مجاورة في نيو مكسيكو ضمن ما يسمى “مجال الدفاع الوطني” (National Defense Airspace)، ما يعكس سياقًا أمنيًا عاليًا يتطلب إيقاف حركة الطيران بشكل كامل.
وبحسب التفاصيل، نص الإشعار على أن أي طائرات تحاول التحليق داخل المجال المغلق قد تتعرض لاعتراض أو احتجاز من قبل قوات الأمن أو تطبيق القوة إذا اعتُبرت تشكل تهديدًا وشيكًا للأمن.
هذا الإجراء نادر الحدوث، وقد لا يكون هناك استثناء حتى للطائرات المدنية والطبية في بعض الفترات، ما زاد من حدة الالتباس بشأن خلفيات القرار.


