كتب : دينا كمال
أميركا تعتزم نشر 200 جندي لتدريب الجيش النيجيري
تستعد الولايات المتحدة لنشر 200 جندي في نيجيريا بهدف تدريب قواتها المسلحة ودعمها فنياً في مواجهة التنظيمات المتطرفة، في خطوة تعكس توجهاً لتعزيز التعاون العسكري بين البلدين.
أوضح المتحدث باسم وزارة الدفاع النيجيرية، الجنرال سامايلا أوبا، أن بلاده ستستعين بقوات أميركية لتقديم التدريب والمساندة الفنية، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تأتي بناءً على طلب من أبوجا.
كشفت تقارير صحفية أن الجنود الأميركيين سينضمون إلى فريق صغير موجود بالفعل في نيجيريا، حيث سيتولون مهام التدريب والتوجيه الفني، بما يشمل دعم تنسيق العمليات الجوية والبرية والمساعدة في تحديد أهداف الضربات الجوية.
أكدت القيادة الأميركية في أفريقيا تفاصيل الخطة، لافتة إلى أن القوات الإضافية يُتوقع وصولها خلال الأسابيع المقبلة.
تواجه نيجيريا ضغوطاً دبلوماسية من واشنطن بسبب تدهور الأوضاع الأمنية، إذ يصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب ما يجري بأنه “اضطهاد” و“إبادة جماعية” ضد المسيحيين، في حين تنفي الحكومة النيجيرية هذه الاتهامات.
تشير تقارير إلى أن أعمال العنف تطال مسلمين ومسيحيين على حد سواء، فيما يرى محللون أن الدولة لم تنجح حتى الآن في احتواء التصعيد الأمني بشكل كامل.
شهد التعاون العسكري بين البلدين تطوراً ملحوظاً خلال الأشهر الماضية، إذ نفذت الولايات المتحدة في ديسمبر الماضي ضربات استهدفت مسلحين شمال غربي نيجيريا ضمن عملية مشتركة، كما تعهدت بتقديم معلومات استخباراتية للقوات الجوية النيجيرية وتسريع إجراءات صفقات التسليح.
أكدت وزارة الدفاع النيجيرية أن القوات الأميركية لن تشارك في أي عمليات قتالية مباشرة، موضحة أن دورها سيقتصر على التدريب والدعم الفني.
تخوض نيجيريا منذ سنوات صراعاً مسلحاً ضد جماعات متطرفة في شمال شرقي البلاد، بالتزامن مع تصاعد نشاط عصابات مسلحة في الشمال الغربي تنفذ عمليات خطف ونهب، إضافة إلى نزاعات دامية في وسط البلاد ترتبط بصراعات على الأراضي والموارد بين مزارعين ورعاة ماشية.


