كتب : يسرا عبدالعظيم
حزمة استثمارات سعودية جديدة في سوريا تشمل الاتصالات والطيران والبنية التحتية
أعلنت السعودية وسوريا عن حزمة استثمارات سعودية جديدة تهدف إلى دعم البنية التحتية وتعزيز الربط الإقليمي، في خطوة تعكس تطورًا لافتًا في مسار التعاون الاقتصادي بين الرياض ودمشق.
وتشمل الحزمة تطوير البنية التحتية لقطاع الاتصالات والربط الرقمي في سوريا، بما يسهم في تحديث الشبكات وتعزيز التحول الرقمي، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين والقطاعات الاقتصادية المختلفة.
وفي قطاع النقل الجوي، تم الإعلان عن تطوير وتشغيل مطار حلب الدولي، مع العمل على تحويله إلى مركز إقليمي متقدم قادر على استيعاب حركة الطيران الإقليمي والدولي، بما يدعم حركة التجارة والسفر ويسهم في تنشيط الاقتصاد المحلي.
كما وقعت الرياض ودمشق اتفاقية لتأسيس شركة طيران سورية–سعودية اقتصادية، تستهدف تعزيز الربط الجوي بين سوريا ودول المنطقة والعالم، وتوفير خيارات سفر منخفضة التكلفة، بما يدعم حركة الأفراد والسياحة والتبادل التجاري.
وضمن حزمة الاستثمارات أيضًا، جرى توقيع اتفاقية لتطوير وتشغيل شركة الكابلات السورية الحديثة، في إطار دعم البنية التحتية الصناعية والتقنية، وتحسين قدرات قطاع الاتصالات والطاقة.
وتأتي هذه الاستثمارات في إطار توجه مشترك لتعزيز التعاون الاقتصادي وإعادة تنشيط القطاعات الحيوية في سوريا، بما يدعم جهود التنمية ويفتح آفاقًا جديدة للشراكة الإقليمية خلال المرحلة المقبلة


