أعلنت مديرية أمن بني وليد شمال غرب ليبيا، على بعد نحو 180 كيلومترًا من العاصمة طرابلس، الانتهاء من دفن جثمان سيف الإسلام القذافي، اليوم الجمعة، بحضور محدود من أفراد عائلته وعدد من ممثلي القبائل، أبرزهم أعيان قبيلة القذاذفة. وأوضحت السلطات أن تحديد عدد الحضور جاء لأسباب أمنية وبالتنسيق مع العائلة لضمان سير مراسم الدفن بأمان.
من جانبه، أكد رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية المؤقتة، عبد الحميد الدبيبة، أن اغتيال سيف الإسلام القذافي يمثل جريمة تهدد استقرار الدولة، مشددًا على أن دماء الليبيين، مهما كان صاحبها، خط أحمر لا يجوز التهاون معه. وأضاف أن محاولات الاغتيال والإقصاء لم تُنتج دولة مستقرة على مدار السنوات الماضية، بل أسهمت في تعميق الانقسامات وأثقلت الذاكرة الوطنية بجراح وآثار عميقة على المجتمع الليبي.
كما نبهت الجهات الأمنية إلى خطورة تصاعد الاغتيالات السياسية في البلاد، داعية المواطنين إلى الحذر والتعاون مع السلطات لضمان الأمن والاستقرار، خاصة في ظل استمرار حالة التوتر السياسي والأمني بعد وفاة نجل الزعيم الليبي السابق.


