كتب : يسرا عبدالعظيم
واشنطن تطلق «دبلوماسية المعادن» بإبرام 11 اتفاقية لتعزيز سلاسل الإمداد العالمية
أطلقت الولايات المتحدة الأمريكية مبادرة جديدة تحت عنوان «دبلوماسية المعادن»، تهدف إلى إعادة تشكيل السوق العالمية للمعادن النادرة والاستراتيجية، وضمان أمن سلاسل الإمداد للتقنيات المتقدمة المستخدمة في الطاقة المتجددة، السيارات الكهربائية، والالكترونيات المتطورة.
ووفقًا للتقارير، فقد أبرمت واشنطن 11 اتفاقية جديدة مع دول شريكة تشمل تعزيز التعاون في الإنتاج، الاستدامة، والتوريد المسؤول للمعادن الأساسية. وتستهدف هذه الخطوة مواجهة التحديات التي فرضتها اضطرابات السوق العالمية وتقلبات الأسعار، خاصة بعد الاعتماد المتزايد على المعادن النادرة في الصناعات الحديثة.
وتهدف المبادرة أيضًا إلى توسيع شبكات التعاون بين الولايات المتحدة وحلفائها في مناطق مثل آسيا، أفريقيا، وأوروبا، لضمان استقرار الأسواق، وتقليل الاعتماد على الموردين الرئيسيين الذين يهيمنون على إنتاج المعادن النادرة.
كما أكدت واشنطن أن «دبلوماسية المعادن» لا تقتصر على الجانب الاقتصادي، بل تشمل البعد الجيوسياسي والأمني، حيث تسعى الولايات المتحدة من خلالها إلى تعزيز مكانتها في سوق المعادن الاستراتيجية، وحماية مصالحها الوطنية في مواجهة المنافسات الدولية المتزايدة.
المبادرة تأتي في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية تقلبات حادة في أسعار المعادن المهمة مثل الليثيوم والكوبالت والنيوديميوم، ما يجعل من التنسيق الدولي خطوة ضرورية لتجنب أي أزمات محتملة في سلاسل الإمداد للتقنيات المستقبلية.


