كتب : يسرا عبدالعظيم
سوريا تروّج لفرص استثمارية واسعة في العقارات السكنية والفندقية لجذب رؤوس الأموال الاجنبية
أطلقت سوريا مبادرة جديدة لترويج فرص الاستثمار في قطاع العقارات السكنية والفندقية، مع سعي واضح لجذب رؤوس الأموال المحلية والدولية نحو مشروعات بنيوية تشكّل عنصرًا محوريًا في عملية إعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية.
وقال طلال الهلالي، المدير العام لهيئة الاستثمار السورية، إن الفرص الاستثمارية المتاحة في البلاد “مليارية ولن تتكرر”، مع إقرار دمشق بأهمية تنشيط النشاط العقاري الذي يشهد طلبًا متزايدًا على الوحدات السكنية والفنادق بعد سنوات من الركود والتحديات.
وأضاف الهلالي أن السوق السوري يقدم حوافز وقواعد تشجع المستثمرين على دخول السوق في مشاريع سكنية وفندقية، مستفيدين من زيادة الحاجة إلى الإسكان والعقارات الفندقية في المدن الرئيسة، وهو ما يمثل نقطة جذب في ظل جهود الحكومة لتسريع النمو الاقتصادي وتحسين البيئة الاستثمارية بعد سنوات من النزاع.
وتأتي هذه المبادرة في سياق توجهات حكومية أوسع لتعزيز الاستثمار في البنية الأساسية وفتح باب الشراكات مع القطاعين العام والخاص، في ظل توقعات من مسؤولين اقتصاديين بأن يكون القطاع العقاري من الأهداف الرئيسية لجذب التمويل الأجنبي والمحلي خلال السنوات المقبلة، لا سيما مع تحسن مؤشرات الاستقرار في بعض المناطق.
كما أشار مسؤولون سوريون إلى أن هذه الخطوة تأتي بالتوازي مع جهود لتقديم تسهيلات إدارية وتشريعية للمستثمرين، في محاولة لخلق بيئة أكثر جذبًا للاستثمارات في القطاع العقاري والسياحي، خصوصًا في المشاريع طويلة الأجل التي تشمل تطوير الفنادق والمجمعات السكنية.


