كتب : يسرا عبدالعظيم
تغريدة لماسك تشعل الجدل… ومسؤولة أوروبية ترد: المال قد لا يشتري السعادة لكنه ينقذ الأطفال من الجوع
أعادت تغريدة مقتضبة لأغنى رجل في العالم، إيلون ماسك، فتح نقاش واسع حول معنى الثروة وحدود دورها الاجتماعي، بعدما كتب على منصة «إكس»: «من قال إن المال لا يشتري السعادة كان محقًا»، في تعليق اعتبره كثيرون استفزازيًا في ظل الأزمات الإنسانية المتفاقمة حول العالم.
الرد جاء سريعًا من مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون المساواة والاستعداد وإدارة الأزمات، حاجة لحبيب، التي اختارت مقاربة إنسانية مباشرة، قائلة: «المال قد لا يشتري السعادة، لكنه يشتري الطعام للأطفال»، في رسالة تعكس حجم التحديات التي تواجه ملايين الأطفال المحرومين من أبسط مقومات الحياة.
ويعكس تعليق المسؤولة الأوروبية رؤية تعتبر أن الثروة ليست مجرد أداة للرفاه الشخصي، بل مسؤولية أخلاقية في عالم يعاني من الجوع والنزاعات والكوارث الطبيعية. كما سلط الضوء على المفارقة بين تكدّس الثروات لدى قلة، واحتياج الملايين إلى الغذاء والمأوى والرعاية الأساسية.
وتفاعل رواد مواقع التواصل مع السجال، معتبرين أن الرد الأوروبي أعاد توجيه النقاش من الفلسفة المجردة إلى الواقع الإنساني القاسي، حيث يصبح المال وسيلة للبقاء قبل أن يكون وسيلة للسعادة.
ويأتي هذا الجدل في وقت تتزايد فيه الدعوات داخل المؤسسات الدولية لفرض دور أكبر على أصحاب الثروات العملاقة في دعم الجهود الإغاثية والإنسانية، وسط تحذيرات متكررة من تفاقم أزمات الغذاء واتساع رقعة الفقر عالميًا.


