كتب : يسرا عبدالعظيم
نشطاء فرنسيون يطلقون حملة لمقاطعة التمور الإسرائيلية قبيل رمضان
مع اقتراب شهر رمضان المبارك، أطلق ناشطون فرنسيون مناصرون للقضية الفلسطينية حملة واسعة لمقاطعة التمور التي تصدّرها إسرائيل من المستوطنات في الأراضي المحتلة، في خطوة تهدف إلى الضغط على الشركات والمتاجر لعرض المنتجات وفق معايير أخلاقية واضحة.
ودعا الناشطون المتاجر إلى الإشارة بوضوح إلى مصدر التمور أو سحبها بالكامل من منافذ البيع، مؤكدين أن استمرار التعامل مع هذه المنتجات يشكل دعماً غير مباشر للاستيطان في الأراضي الفلسطينية.
وتشير بيانات اقتصادية إلى أن إسرائيل تصدر سنوياً كميات كبيرة من التمور إلى الأسواق الأوروبية، حيث تشكل هذه الصادرات جزءاً من مبيعاتها الزراعية الدولية. ولفتت الحملة الانتباه إلى أن توضيح مصدر المنتجات يساعد المستهلكين على اتخاذ خيارات مستنيرة بما يتماشى مع مبادئ الاستهلاك المسؤول والأخلاقي.
وأكد الخبراء أن مثل هذه الحملات قد تؤثر على حجم المبيعات والتجارة الدولية للتمور الإسرائيلية، خصوصاً في الأسواق التي تتمتع بحساسية اجتماعية وسياسية تجاه القضية الفلسطينية، ما قد يخلق ضغطاً على الشركات لتغيير استراتيجياتها التسويقية أو إعادة النظر في مصادر منتجاتها.
وتأتي هذه المبادرة في سياق تزايد الوعي الاستهلاكي العالمي بأهمية التحقق من مصادر السلع، وتشجيع التجارة المستدامة التي تراعي الحقوق الاقتصادية والسياسية للشعوب المحلية، بما يعزز من فعالية الحملات الاجتماعية والاقتصادية على المستوى الدولي.


