كتب : يسرا عبدالعظيم
محمد بن زايد: 5 عقود من العلاقات مع الإكوادور تمضي نحو آفاق تنموية أوسع
بحث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، مع دانيال نوبوا رئيس جمهورية الإكوادور سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، في لقاء عقد في أبوظبي ركّز على توسيع التعاون في المجالات التنموية والخدمات التي تخدم مصالح الشعبين.
جاء ذلك خلال استقبال الرئيس الإكوادوري في قصر البحر بالعاصمة الإماراتية، حيث أكد الجانبان على الحرص المشترك على دفع العلاقات إلى آفاق أوسع، مع استثمار الفرص المتاحة في الاقتصاد، التجارة، الطاقة المتجددة، الاستثمار، الاستدامة، والأمن الغذائي، بما يعود بالنفع على كلا البلدين.
وأشار محمد بن زايد إلى أن العلاقات بين الإمارات والإكوادور انطلقت قبل أكثر من خمسة عقود وتشهد تطورًا ملحوظًا خاصة في المجالات التنموية، مؤكدًا اهتمام الإمارات بتعزيز الشراكات الاقتصادية مع دول أمريكا اللاتينية وتوسيع أطر التعاون من أجل الازدهار المشترك.
وفي ختام اللقاء، أعلن الجانبان انتهاء المفاوضات الخاصة باتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين دولة الإمارات وجمهورية الإكوادور، تم تبادلها عبر وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي ومسؤول الإكوادور المعني بالتجارة والاستثمار، إلى جانب توقيع مذكرة تفاهم بين شركتي بترول أبوظبي الوطنية “أدنوك” و“بترو إكوادور” لتعزيز التعاون في قطاع الطاقة.
كما عبّر رئيس جمهورية الإكوادور عن تقديره لجهود الإمارات في الارتقاء بالعلاقات الثنائية، مؤكدًا حرص بلاده على دفع التعاون الاقتصادي والاستثماري إلى الأمام بما يخدم مصالح كلا البلدين.


