كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
تعاني كثير من الأشخاص من التهابات الجيوب الأنفية خاصة مع تغيرات الطقس أو اختلاف درجات الحرارة والرطوبة، ما يؤدي إلى صداع شديد، انسداد الأنف، إفرازات مزعجة، وأحيانًا ارتفاع في درجة الحرارة.
ووفق ما يوضحه الأطباء، فإن الجيوب الأنفية عبارة عن تجاويف هوائية موجودة حول الأنف والعينين والفك العلوي، وعندما تتعرض للالتهاب أو الانسداد، تتجمع المخاط والجراثيم مما يسبب الألم والانزعاج.
هناك عدة طرق فعّالة للتخفيف من أعراض الجيوب الأنفية وعلاجها، منها:
البخار والتنفس العميق: استنشاق بخار الماء الساخن يساعد على تخفيف الاحتقان وفتح الممرات الأنفية.
محلول ملحي للأنف: غسل الأنف بمحلول ملحي معقم يساهم في إزالة المخاط والميكروبات المتراكمة داخل الجيوب الأنفية.
المسكنات ومضادات الالتهاب: في حالات الألم الشديد، يمكن استخدام مسكنات الألم أو أدوية مضادة للالتهابات بعد استشارة الطبيب.
الفيتامينات: أشارت بعض الدراسات إلى أن فيتامين د (Vitamin D) له دور كبير في تقوية المناعة والتقليل من التهابات الجيوب الأنفية المزمنة، خصوصًا في الأشخاص الذين يعانون من نقص فيتامين د.
الراحة وشرب السوائل: شرب كميات كافية من الماء والسوائل الدافئة يساعد على تخفيف المخاط ومنع جفاف الأغشية المخاطية، بالإضافة إلى الحصول على قسط كافٍ من الراحة لتعزيز قدرة الجسم على مقاومة الالتهاب.
تجنب المهيجات: مثل الدخان والغبار والعطور القوية، حيث تؤدي هذه العوامل إلى تفاقم الأعراض وتهييج الجيوب الأنفية.
وفي حالات التهاب الجيوب الأنفية المزمن أو الحاد الذي لا يستجيب للعلاج المنزلي، ينصح الأطباء بزيارة الطبيب المتخصص لإجراء الفحوصات اللازمة وربما استخدام المضادات الحيوية أو الإجراءات الطبية الأخرى.
يؤكد الخبراء أن الوقاية دائمًا أفضل من العلاج، من خلال الاهتمام بالنظافة الشخصية، غسل اليدين بانتظام، والحفاظ على بيئة نظيفة وخالية من مسببات الحساسية قدر الإمكان.


