كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
شهدت عدة مدن في البرازيل احتجاجات واسعة وغضبًا شعبيًا بعد وفاة كلب شارع بطريقة أثارت استنكار المواطنين ومنظمات حقوق الحيوان. وأصبح الحادث موضوعًا بارزًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تداول مستخدمو الإنترنت الصور والفيديوهات التي وثقت الواقعة، معربين عن غضبهم واستيائهم من ما وصفوه بـ”القسوة والظلم” تجاه الحيوانات الضالة.
وأشار شهود عيان إلى أن مقتل الكلب أثار موجة من الغضب بين السكان المحليين، ما دفعهم إلى تنظيم مسيرات ومظاهرات احتجاجية أمام السلطات المحلية ومراكز الشرطة، مطالبين بمحاسبة المسؤولين عن الواقعة ووضع سياسات صارمة لحماية الحيوانات الضالة.
كما شددت منظمات حقوق الحيوان البرازيلية على أن هذه الحادثة ليست معزولة، بل تعكس أزمة أوسع تتعلق بإهمال الحيوانات الضالة وغياب التشريعات الرادعة ضد الإساءة إليها، داعية الحكومة إلى إعادة النظر في القوانين القائمة وتعزيز برامج التوعية والتبني والرعاية الصحية لهذه الحيوانات.
وعلى الصعيد الاجتماعي، أصبح الكلب رمزًا لمطالب حقوق الحيوان في البرازيل، حيث نظمت بعض الجمعيات فعاليات تأبين، وظهرت لافتات تحمل شعارات تدعو إلى حماية حياة الحيوانات، ووقف العنف ضدها، ومحاسبة كل من يسيء لها.
ويأتي هذا الغضب الشعبي في وقت تواجه فيه البرازيل تحديات كبيرة في إدارة الحيوانات الضالة وحماية البيئة والمجتمع من الظواهر العشوائية، ما يسلط الضوء على الحاجة الملحة إلى سياسات وقائية متكاملة لحماية حقوق الحيوان وتوعية المجتمع بأهمية الرحمة والعطف تجاههم.


