كتب : دينا كمال
مشاركة عربية وإسلامية في محادثات نووية مرتقبة بين واشنطن وطهران بإسطنبول
تتجه الأنظار إلى مدينة إسطنبول، حيث يُرجّح عقد لقاء دبلوماسي رفيع المستوى، يوم الجمعة المقبل، بين الولايات المتحدة وإيران، في محاولة جديدة لإعادة إحياء المفاوضات النووية المتعثرة.
وتأتي هذه المحادثات، وفق مصادر مطلعة، في ظل جهود مكثفة تهدف إلى تجنب أي تصعيد عسكري محتمل في المنطقة.
وأفادت المصادر بأن المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، إلى جانب جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد يعقدان اجتماعًا مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في العاصمة التركية.
كما يُتوقع أن يشارك وزراء خارجية من عدد من الدول العربية والإسلامية، من بينها مصر وسلطنة عُمان وباكستان وقطر والسعودية والإمارات، في إطار دعم مساعي الوساطة الإقليمية.
ولم يُحسم بعد ما إذا كان اللقاء سيُعقد بشكل مباشر أو عبر قنوات غير مباشرة، في وقت تواصل فيه واشنطن الضغط من أجل اعتماد الحوار المباشر مع طهران، بينما امتنع البيت الأبيض عن التعليق على هذه التطورات حتى الآن.
ويأتي هذا التحرك الدبلوماسي في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، حيث دفعت الولايات المتحدة بتعزيزات عسكرية إضافية إلى المنطقة تحسبًا لأي تصعيد محتمل، في حين أعرب الرئيس ترامب مؤخرًا عن تفاؤله بمسار المفاوضات، مؤكدًا أن إيران “تتحاور بجدية”.
من جانبه، أعرب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن ثقته بإمكانية التوصل إلى اتفاق بين الجانبين.
ومع ذلك، حذرت المصادر من أن الاجتماع قد يواجه عقبات قد تؤدي إلى تأجيله أو إلغائه، خاصة أن المفاوضات النووية بين واشنطن وطهران كانت قد توقفت العام الماضي على خلفية تصاعد التوترات الإقليمية.


