كتب : دينا كمال
ترامب يدرس ضربة سريعة ضد إيران دون الانجرار لحرب واسعة
كشفت تقارير صحفية أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب طلب من مساعديه إعداد خيارات لشن هجوم عسكري “سريع وحاسم” ضد إيران، من دون التورط في حرب طويلة الأمد أو تصعيد إقليمي واسع في الشرق الأوسط.
وأفادت التقارير بأن ترامب يسعى إلى سيناريو عسكري محدود من حيث الزمن والتأثير، يهدف إلى توجيه ضربة قوية تحقق ردعاً فورياً، مع تجنب الالتزامات العسكرية الممتدة أو الانخراط في مواجهة شاملة.
وأبدى محللون وعدد من مستشاري الرئيس الأميركي تشككهم في إمكانية تنفيذ مثل هذا الخيار عملياً، مشيرين إلى تعقيد المشهد الإقليمي وتشابك المصالح السياسية والعسكرية في المنطقة.
ونقل عن هؤلاء تحذيرهم من أن أي عمل عسكري، حتى وإن كان محدوداً، قد يترتب عليه تداعيات غير محسوبة، وربما يجر الولايات المتحدة إلى مواجهة أوسع من المخطط لها.
ويأتي هذا النقاش في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وتبادل رسائل التهديد والتحذير بين أطراف إقليمية ودولية، ما يعيد الجدل داخل الإدارة الأميركية حول حدود استخدام القوة العسكرية لتحقيق أهداف سياسية وأمنية سريعة دون كلفة استراتيجية طويلة المدى.


