كتب : دينا كمال
تراجع “نيكاي” بضغط من أسهم التكنولوجيا رغم ضعف الين
سجل المؤشر نيكاي الياباني، خلال تعاملات اليوم الاثنين، أكبر تراجع له منذ أسبوع، مع هيمنة خسائر أسهم شركات التكنولوجيا والموارد على المكاسب المبكرة التي دعمها ضعف الين.
وأغلق مؤشر نيكاي 225 القياسي منخفضاً بنسبة 1.2% عند مستوى 52655.18 نقطة، فيما تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 0.85% إلى 3536.13 نقطة.
وكان المؤشر نيكاي قد حقق مكاسب بنسبة 1.7% في بداية الجلسة، مدعوماً بانخفاض قيمة الين الذي يصب في مصلحة الشركات المصدّرة، إلى جانب استطلاع رأي أشار إلى احتمال فوز كاسح لحزب رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، المعروفة بتوجهها نحو التيسير النقدي.
إلا أن الزخم الإيجابي تبدد لاحقاً، مع استمرار تراجع الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، عقب هبوط أسهم شركة إنفيديا الرائدة في القطاع يوم الجمعة، بعد تقارير تحدثت عن إعادة نظرها في استثمار بقيمة 100 مليار دولار في شركة “أوبن إيه.آي”.
وفي السياق نفسه، تراجعت أسهم قطاع الموارد في اليابان، متأثرة بانخفاض أسعار الذهب والفضة، في أعقاب اختيار الرئيس الأميركي دونالد ترامب لكيفن وارش رئيساً مقبلاً لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، وهو ما عزز الدولار وضغط على المعادن النفيسة.
وقال تاكاهيسا أوداكا، كبير المحللين في شركة نومورا سيكيوريتيز، إن الاستثمارات الضخمة وتدفقات رأس المال نحو البنية التحتية للذكاء الاصطناعي قد تظهر مؤشرات على تحول تدريجي باتجاه تقييمات أكثر واقعية، مضيفاً أن الأسواق تنظر إلى وارش على أنه يميل إلى التشديد النقدي، لا سيما فيما يتعلق بتقليص الميزانية العمومية لمجلس الاحتياطي.
وسجل 93 سهماً ارتفاعاً ضمن مكونات مؤشر نيكاي، مقابل تراجع 132 سهماً. وتصدر سهم شركة “ليزر تك” المصنعة لمعدات فحص أشباه الموصلات قائمة الخاسرين بانخفاض حاد بلغ 14%، تلاه سهم شركة “سوميتومو ميتال ماينينغ” الذي تراجع بنسبة 11.4%.
في المقابل، حقق سهم شركة “هينو موتورز” لصناعة الشاحنات أكبر المكاسب من حيث النسبة المئوية مرتفعاً بنسبة 6%، يليه سهم شركة “كوماتسو” لمعدات البناء الذي صعد بنسبة 4.8%.


