كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اجتماعاً أمنياً رفيع المستوى مع كبار قادة المؤسسة العسكرية والأجهزة الاستخباراتية لمناقشة التطورات الأخيرة المتعلقة بالملف الإيراني، في خطوة تأتي وسط تصاعد التوترات الإقليمية حول البرنامج النووي الإيراني والأنشطة العسكرية الإيرانية في المنطقة.
أهداف الاجتماع
وحسب مصادر مقربة من الحكومة الإسرائيلية، فإن الاجتماع تناول عدداً من الملفات الاستراتيجية، أبرزها:
متابعة التقدم النووي الإيراني والتقارير الاستخباراتية الحديثة حول تخصيب اليورانيوم والبنية التحتية النووية في إيران.
تقييم التهديدات المحتملة على إسرائيل والمنطقة نتيجة أنشطة الحرس الثوري الإيراني وتنظيماته المرتبطة.
بحث خطط الاستعداد الدفاعي والهجومي للتعامل مع أي سيناريو محتمل، سواء أمني أو عسكري.
حضور الاجتماع
شارك في الاجتماع كبار المسؤولين العسكريين، بينهم:
رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإسرائيلية،
قائد القوات الجوية،
رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية “أمان”،
وكبار المسؤولين في وزارة الدفاع ووكالات الأمن القومي.
وقالت المصادر إن الاجتماع ركز على رفع مستوى التنسيق بين الأجهزة المختلفة لضمان جاهزية الرد السريع على أي تهديد من إيران أو وكلائها في المنطقة.
الملف الإيراني في التوتر الإقليمي
يأتي هذا الاجتماع في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعداً في التوترات بين إسرائيل وإيران، خاصة بعد تقارير عن:
أنشطة نووية في مواقع سرية،
تطوير منظومات صاروخية متقدمة،
دعم إيران لفصائل مسلحة في لبنان وسوريا.
وأشارت مصادر إسرائيلية إلى أن نتنياهو شدد خلال الاجتماع على ضرورة استمرار الضغط الدبلوماسي والاستخباراتي على إيران، بالتوازي مع الحفاظ على خيارات عسكرية جاهزة، مع التأكيد على أن أي خطوة ضد إيران يجب أن تكون محسوبة وتضمن أعلى درجات الأمن والاستقرار الإسرائيليين.
ردود فعل محلية ودولية محتملة
الاجتماع أثار اهتماماً واسعاً في الأوساط السياسية والعسكرية في إسرائيل، حيث يرى محللون أن نتنياهو يسعى لإظهار حزم حكومته وقدرتها على حماية الدولة، خاصة مع قرب الاستحقاقات السياسية المحلية.
كما تتابع دول المنطقة والعالم التطورات، وسط دعوات دولية لتهدئة التوترات والحفاظ على الاستقرار، مع مراقبة دقيقة لأنشطة إيران النووية وعلاقاتها الإقليمية.
يعكس اجتماع نتنياهو مع قادة المؤسسة العسكرية الجدية الإسرائيلية في التعامل مع الملف الإيراني، والجهود المبذولة لتنسيق الردود العسكرية والاستخباراتية، وهو ما يعكس تصاعد التوترات الإقليمية وضرورة اليقظة الشاملة لمواجهة أي تهديد محتمل.


