كتب : دينا كمال
صعود اليورو يعيد مخاوف هبوط التضخم في منطقة اليورو
يشكل الارتفاع القوي لليورو عامل ضغط متزايد على البنك المركزي الأوروبي في أول اجتماعاته خلال العام الجاري، إذ يهدد صعود العملة بدفع معدلات التضخم في منطقة اليورو إلى مستويات أدنى من المستهدف، في وقت يواصل فيه صناع السياسات النقدية مراقبة تطورات سوق الصرف وسط ضعف الدولار وتصاعد المخاطر الجيوسياسية والتجارية.
ويُذكر أن تراجع العملة الأميركية أسهم في دفع اليورو مؤقتًا فوق مستوى 1.20 دولار، مسجلًا أعلى مستوياته منذ عام 2021.
وأعلن البنك المركزي الأوروبي، يوم الخميس، أن نمو القطاع الخاص في منطقة اليورو تباطأ خلال نهاية العام الماضي.
وسجلت القروض المعدلة للقطاع الخاص نموًا سنويًا بنسبة 3.3% في شهر ديسمبر، مقارنة بنحو 3.4% في شهر نوفمبر السابق.
وفيما يتعلق بقطاعات الاقتراض، ارتفعت القروض المعدلة المقدمة للأسر بنسبة 3%، بعد أن كانت قد سجلت زيادة بنسبة 2.9% في نوفمبر الماضي.
كما تراجع معدل النمو السنوي للمطالبات في القطاع الخاص من 3.3% إلى 3% خلال شهر ديسمبر.
وأظهرت البيانات أن مؤشر المعروض النقدي “إم 3” حقق نموًا بنسبة 2.8% خلال الشهر الماضي، مقارنة بارتفاع نسبته 3% في نوفمبر الذي سبقه.


