كتب : دينا كمال
مكونات عطرية قد تسبب التهاب الجلد التحسسي
حذّر أخصائي الحساسية الدكتور فلاديمير بوليبوك من أن بعض مكونات العطور، سواء الطبيعية أو الصناعية، قد تؤدي إلى ظهور تفاعلات تحسسية جلدية لدى بعض الأشخاص.
وأوضح أن تهيّج الجلد الناتج عن استخدام العطور، والمعروف طبيًا باسم التهاب الجلد التماسي التحسسي، يُعد من أكثر أنواع الحساسية الجلدية شيوعًا، مشيرًا إلى أن المشكلة غالبًا لا تكمن في العطر نفسه، بل في المركبات الكيميائية الداخلة في تركيبه.
وأشار الطبيب إلى أن عددًا من المكونات الطبيعية قد تكون سببًا مباشرًا للحساسية، من بينها الزيوت العطرية مثل الياسمين، والإيلنغ-إيلنغ، وخشب الصندل، والبرغموت، إضافة إلى مشتقات الخشب والطحالب كطحلب البلوط وراتنجات الأخشاب، فضلًا عن مستخلصات بعض الزهور مثل الورد والنرجس.
وفيما يتعلق بالمكونات الصناعية، لفت إلى أن بعض المواد تُعد معروفة بقدرتها على إثارة الحساسية، ومنها كحول السيناميل، والسينامالدهيد، وهيكسيل سينامالدهيد، وإيزويوجينول، إلى جانب كحول الليناليل واللينالول.
وبيّن الخبراء أن أكثر التفاعلات التحسسية شيوعًا تظهر على هيئة احمرار في الجلد، وحكة، وطفح جلدي، وقد يصاحبها تقشر للجلد مع تراجع الأعراض الحادة.
وللوقاية، نصح المختصون الأشخاص ذوي البشرة الحساسة بتقليل ملامسة العطور للجلد قدر الإمكان، مع ضرورة التوقف فورًا عن استخدام أي منتج يُشتبه في تسببه بالحساسية، واستشارة الطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة وتحديد المادة المسببة بدقة.

