كتب : يسرا عبدالعظيم
وصول أول رحلة مجدولة إلى مطار الخرطوم الدولي منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023
استقبل مطار الخرطوم الدولي، اليوم، أول رحلة طيران مجدولة منذ اندلاع الحرب في السودان في أبريل 2023، في خطوة رمزية على طريق استعادة الحركة الجوية المدنية بعد توقف طويل دام أكثر من عامين.
وأعلنت شركة سودانير الوطنية أنها ستسيّر أول رحلة مجدولة من مطار بورتسودان إلى الخرطوم، مع تذاكر بأسعار مخفضة في خطوة تهدف إلى تعزيز الربط بين أبناء الوطن وتسهيل حركة السفر بعد سنوات من توقف الرحلات المباشرة إلى العاصمة.
وكان مطار الخرطوم الدولي قد أغلق أبوابه أمام حركة الطيران المدني منذ اندلاع الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في أبريل 2023، ما أدى إلى توقف الرحلات المجدولة داخليًا ودوليًا، فيما لجأت شركات الطيران إلى تشغيل رحلات بديلة عبر مطار بورتسودان الدولي لصالح الركاب والمسافرين.
وجاء استئناف الرحلات المجدولة بعد جهود لإعادة تأهيل البنية التحتية للمطار وتجهيز المدارج والصالات، بما يتماشى مع معايير السلامة الجوية، وذلك في ظل توقعات باستمرار تطور الحركة الجوية تدريجيًا نحو العودة إلى مستويات ما قبل الأزمة.
وتُعد هذه الرحلة خطوة مهمة نحو استعادة الحياة الطبيعية في قطاع النقل الجوي السوداني، وبارقة أمل في إعادة فتح الأجواء أمام الركاب والمسافرين، بعد فترة طويلة شهدت فيها البلاد أضرارًا في مطار الخرطوم وبدايات محاولات انعاش الحركة الجوية على خلفية الصراع.
وصول أول رحلة مجدولة إلى مطار الخرطوم يمثل استعادة بطيئة لكن مهمة للربط الجوي المدني في السودان بعد توقف دام أكثر من عامين جراء الحرب، ويفتح الباب أمام المزيد من رحلات الركاب تدريجيًا في الفترة المقبلة.


