كتب : يسرا عبدالعظيم
95 مليار دولار.. حجم سوق سياحة مراقبة الطيور عالميًا
تشهد سياحة مراقبة الطيور اهتمامًا متزايدًا حول العالم، حيث تجذب ملايين المسافرين سنويًا الباحثين عن تجربة فريدة في الطبيعة ومشاهدة أنواع الطيور النادرة في موائلها الطبيعية. ويشير الخبراء إلى أن هذا القطاع يتوقع أن يصل حجم سوقه العالمي إلى 95 مليار دولار بحلول عام 2030، ما يعكس نموًا مستمرًا وفرصًا اقتصادية كبيرة للدول المستضيفة.
ويتركز الإقبال الأكبر على دول تتمتع بتنوع بيولوجي غني، مثل كوستاريكا وكينيا وماليزيا، حيث يستطيع السياح مشاهدة أنواع متعددة من الطيور المهاجرة والمستوطنة في بيئات طبيعية متنوعة تشمل الغابات المطيرة والمناطق الساحلية والمراعي المفتوحة.
وتعد هذه السياحة أكثر من مجرد نشاط ترفيهي؛ فهي تساهم في حماية البيئة والحفاظ على التنوع البيولوجي، إذ يشجع الدخل السياحي المحلي على الحفاظ على المواطن الطبيعية للطيور ودعم المجتمعات المحلية التي توفر خدمات الإرشاد والإقامة.
ويشير المختصون إلى أن السياحة البيئية، بما فيها مراقبة الطيور، تجذب جمهورًا عالميًا واعيًا بيئيًا، وتفتح الباب أمام فرص تطوير بنية تحتية سياحية مستدامة، مثل محميات طبيعية، ومسارات تعليمية، وخدمات سياحية متخصصة تتيح تجربة أكثر عمقًا للمسافر.
كما أن انتشار منصات التواصل الاجتماعي ساهم في زيادة الاهتمام بهذا النوع من السياحة، حيث يشارك الهواة صور الطيور ومقاطع الفيديو، مما يزيد من انتشار هذا النشاط ويحفز المزيد من السياح على اكتشافه.


