كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
أعلنت وزارة الحرب الأمريكية عن موافقة وزارة الخارجية على عملية بيع صواريخ “باتريوت” للمملكة العربية السعودية بقيمة تصل إلى 9 مليارات دولار، في خطوة تهدف إلى تعزيز القدرات الدفاعية للمملكة وفق المعايير الحديثة للأسلحة المتطورة.
وجاءت هذه الموافقة استجابة لطلب تقدمت به السعودية لشراء 730 صاروخا من طراز باتريوت من الفئة الثالثة المعززة (PAC-3 MSE)، وهو الطراز الأكثر تطورًا ضمن أنظمة صواريخ الدفاع الجوي الأمريكية، والذي يُعرف بدقة استهدافه وقدرته على اعتراض الصواريخ الباليستية.
وأشار البنتاغون في بيان رسمي إلى أن المقاول الرئيسي لتوريد هذه الصواريخ سيكون شركة لوكهيد مارتن، مؤكدًا أن هذه الصفقة لا تؤثر على التوازن العسكري في منطقة الشرق الأوسط، كما أنها لا تشكل أي تهديد على الجاهزية الدفاعية للولايات المتحدة، ما يعكس حرص واشنطن على الموازنة بين تعزيز قدرات حلفائها والحفاظ على أمنها القومي.
وتأتي هذه الصفقة في إطار تعزيز التعاون العسكري بين الولايات المتحدة والسعودية، وتلبية احتياجات المملكة لتحديث منظومات دفاعها الجوي والتعامل مع التحديات الإقليمية المتزايدة، بما يعزز الأمن الإقليمي ويضمن جاهزية المملكة لمواجهة أي تهديد محتمل.
وأكدت وزارة الحرب الأمريكية أن عملية البيع المقترحة تشمل كافة مراحل التدريب والتسليم والدعم الفني للمنظومة، بما يضمن قدرة السعودية على التشغيل الأمثل لهذه الصواريخ، ويتيح لها الاستفادة الكاملة من التقنيات المتقدمة المدمجة في نظام PAC-3 MSE، وهو ما يرفع مستوى الاستجابة الدفاعية ويعزز من حماية الأهداف الحيوية.
كما أكدت السلطات الأمريكية أن الصفقة تمّت وفق القوانين الدولية والبروتوكولات الأمريكية الخاصة بعمليات بيع الأسلحة، مشددة على أن هذه الخطوة تأتي ضمن سياسات الشراكة الدفاعية الاستراتيجية بين البلدين، دون المساس بمصالح الولايات المتحدة الأمنية، ودون تغيير التوازن العسكري في منطقة الشرق الأوسط.


