كتب : دينا كمال
مسؤولون أميركيون: مخاوف إسرائيلية حول “مجلس السلام” لا أساس لها
أكد مسؤول أميركي رفيع المستوى أن المخاوف الإسرائيلية بشأن مجلس السلام في غزة غير مبررة، رغم الانتقادات الداخلية بشأن إدارة القطاع وخطط المرحلة الثانية.
أوضح المسؤول أن تركيا وقطر ومصر لعبت دورًا محوريًا في تحقيق وقف إطلاق النار وتأمين عودة الرهائن وإعادة جثامين القتلى، موقعة على التزامات تضمن تنفيذ حماس لالتزاماتها، بالتعاون مع مجلس السلام لضمان الامتثال.
وأضاف أن الرسالة الأساسية واضحة، وتتمحور حول أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يتولى اتخاذ القرارات، مع ضمان الولايات المتحدة تحقيق جميع أهداف الخطة، لا سيما نزع سلاح غزة، بغض النظر عن أي تصريحات قد تعتبرها إسرائيل معادية.
وأشار إلى أن مجلس السلام X الذي أطلقه ترامب رحّب بـ26 عضوًا، ويهدف إلى متابعة تنفيذ الخطة والتركيز على إعادة إعمار القطاع، بعد تسريع المرحلة الثانية من المحادثات إثر استعادة جثة الرهينة الإسرائيلي الأخير.
وكان ترامب أعلن تأسيس مجلس السلام في 15 يناير ضمن خطته المكونة من 20 بندًا لوقف إطلاق النار، ثم أطلقه رسميًا في 22 يناير خلال منتدى دافوس بحضور عدد من قادة العالم، لضمان تنفيذ أهداف الخطة ودعم إعادة إعمار غزة.
ورغم الجهود، تستمر المؤسسة الأمنية الإسرائيلية في التحذير من محاولات حماس إعادة تنظيم نفسها داخل القطاع، وهو ما قد يعقد المرحلة المقبلة.


