كتب : دينا كمال
خبراء يحذرون من المشروبات الضارة للأمعاء
أكد خبراء تغذية أن ما نشربه يومياً قد يؤثر على صحة الأمعاء بقدر الطعام، بل أحياناً أكثر، خاصة في ظل الإقبال على مشروبات تُسوّق على أنها “صديقة للهضم”.
وأوضحت ريان لامبرت، أخصائية التغذية، أن ميكروبيوم الأمعاء يتأثر بشكل مباشر بالسوائل، حيث يمكن للإفراط في بعض المشروبات أن يخلّ بتوازن البكتيريا النافعة.
ويستضيف الجهاز الهضمي تريليونات الكائنات الدقيقة التي تدعم الهضم والمناعة وتنظم الالتهابات والتمثيل الغذائي. وعند اختلال هذا التوازن، قد تظهر أعراض صحية متعددة مثل السمنة والسكري وأمراض القلب.
وأشار الخبراء إلى أن المشروبات تنقسم بين مفيدة وضارة؛ فبعضها يغذي البكتيريا النافعة ويدعم الترطيب، بينما يسبب البعض الآخر تهيج بطانة الأمعاء واضطراب الميكروبيوم.
وأوضحت هانية فيدمار، أخصائية التغذية، أن البساطة والانتظام أهم من اتباع الصيحات الغذائية، وأن الماء، وشاي الأعشاب، والشاي الأخضر الخفيف، والمشروبات المخمرة مثل الكفير، من أفضل الخيارات للأمعاء.
وحذر الخبراء من المشروبات التالية التي قد تضر بالجهاز الهضمي:
العصائر المركزة: غنية بالسكر وقليلة الألياف ومرتفعة الحموضة، قد تسبب الارتجاع والانتفاخ والغثيان.
حليب الشوفان التجاري: قد يحتوي على مكثفات وزيوت تؤدي لاضطرابات هضمية لدى الأمعاء الحساسة.
القهوة غير المفلترة: قد تزيد أعراض الارتجاع والقولون العصبي عند بعض الأشخاص.
المشروبات “الدايت”: المحليات الصناعية قد تخل بتوازن البكتيريا عند الإفراط في تناولها.
المشروبات الكحولية والبيرة: تزيد نفاذية الأمعاء وتسبب الانتفاخ واضطراب الميكروبيوم.
المشروبات السكرية: تقلل تنوع البكتيريا المفيدة وترتبط بالالتهابات واضطرابات الهضم.
مشروبات الطاقة: الكافيين والمحليات والحموضة والمواد المضافة قد تزعج الجهاز الهضمي.
مخفوقات البروتين المصنعة: قد تسبب غازات وإسهال، خصوصاً لدى من يعانون عدم تحمل اللاكتوز.


